النجاح الإخباري - أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن استنكارها لقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إنهاء عقود موظفي الوكالة المسافرين خارج قطاع غزة، والذين كانوا في إجازة استثنائية. ووصفت الحركة القرار بأنه جائر وينتهك الحقوق الأساسية للموظفين الذين تمنعهم ظروف الحرب وإغلاق الاحتلال لمعبر رفح من العودة إلى غزة.

وطالبت حماس الأونروا بـ التراجع عن القرار والالتزام بدورها تجاه الشعب الفلسطيني وموظفيها من أبناء القطاع، مؤكدة على ضرورة تركيز الجهود على تقديم الإغاثة لشعب غزة في ظل الكارثة الإنسانية الحالية، وحشد موقف دولي موحد للضغط على الاحتلال لرفع القيود المفروضة على العمليات الإنسانية.

وأبلغت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) موظفيها خارج قطاع غزة بإنهاء عقودهم ووضع آخرين في إجازة استثنائية تصل إلى 12 شهراً، في خطوة قالت الوكالة إنها تأتي نتيجة تفاقم أزمتها المالية وعدم قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها، في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وبحسب رسالة رسمية وصلت إلى الموظفين، فقد جرى وضع بعضهم على إجازة استثنائية في مصلحة الوكالة (EL) اعتباراً من الأول من مارس/آذار 2025 وحتى 28 فبراير/شباط 2026، استناداً إلى قواعد الموظفين المعمول بها. غير أن الرسالة أوضحت أنه بعد مراجعة دقيقة للوضع المالي، قرر المفوض العام إنهاء عقود الموظفين خارج غزة الذين كانوا قد وُضعوا على هذه الإجازة، ليصبح الإنهاء نافذاً فوراً.