النجاح الإخباري - في واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ الصحافة الفلسطينية، كشف تقرير حديث لنقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استشهاد 256 صحفيًا وعاملًا في القطاع الإعلامي منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في مؤشر خطير على حجم الاستهداف المباشر للصحفيين أثناء تأديتهم واجبهم المهني.
وأشار التقرير، الصادر يوم الإثنين، إلى أن قطاع غزة كان الساحة الأوسع لوقوع هذه الانتهاكات، في ظل تصعيد عسكري متواصل واستهداف ممنهج طال الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
ووفق التقرير، يُعد عام 2025 من أكثر الأعوام خطورة على العمل الصحفي الفلسطيني، حيث ارتقى خلاله 63 صحفيًا أثناء التغطية الميدانية، نتيجة غارات جوية مباشرة، وإطلاق نار، وهجمات استهدافية وقعت أثناء ممارسة عملهم الإعلامي.
وبيّن أن الصحفيين الفلسطينيين يواجهون ظروفًا شديدة القسوة، تشمل إصابات بالغة جراء القصف والرصاص، والاعتقال والاحتجاز الإداري، وعرقلة التغطية الإعلامية، والتحقيقات المطوّلة، إلى جانب تدمير مقار ومؤسسات إعلامية ومعدات بث وتصوير، ما أضعف القدرة على نقل الحقيقة من الميدان.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين، يوم الإثنين، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في جنوب قطاع غزة.
من جهته، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إن الضربة نُفذت «وفق اتفاق وقف إطلاق النار»، واستهدفت شخصًا ادعت إنه ينتمي لحركة «حماس» وكان يخطط لـ«هجوم وشيك» ضد قواته في جنوب القطاع، على حد زعمه.
وأضاف البيان أن قواته «ستواصل عملياتها لإزالة أي تهديد فوري»، بحسب تعبيره.
المصادر: رويترز +النجاح




