وكالات - النجاح الإخباري - للمرة الثالثة خلال أسبوع، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، بلدة ترابين في النقب.

وترافق الاقتحام مع مواصلة المئات من عناصر شرطة الاحتلال عملية في البلدة بدأتها قبل أيام وأطلقت عليها اسم "نظام جديد".

ونشر بن غفير صورة له على حسابه في منصة "تلغرام" وهو يقتحم البلدة مجددًا بحراسة الشرطة.

وكتب: "ترابين هذا الصباح، برفقة الحرس الوطني وقوات الشرطة".

وأضاف : "للمرة الثالثة هذا الأسبوع، وللمرة الثامنة والعشرين في النقب خلال الشهرين الماضيين. لن نتراجع - كل من يخالف القواعد، سنقضي عليه، والشرطة ستتعامل معه، والحرس الوطني سيسحقه".

والأحد، اقتحم بن غفير البلدة وقام بجولة استفزازية بشوارعها، ما أدى الى وقوع اشتباكات بالحجارة بين الفلسطينيين والشرطة.

وعاد بن غفير لاقتحام البلدة يوم الثلاثاء بعد أن أعلنت الشرطة الإثنين، إرسال مئات من عناصرها لمحاصرة البلدة ضمن ما سمته حملة "نظام جديد".

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، مساء الثلاثاء: "بناءً على توجيهات وزير الأمن القومي ومفوض الشرطة، تولى الحرس الوطني لحرس الحدود مسؤولية قرية ترابين".

ويقيم عشرات آلاف البدو في عشرات البلدات التي لا تعترف بها إسرائيل، ما يحرم سكانها من الحصول على الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والعيادات الطبية.