النجاح الإخباري - أعلنت نقابة أصحاب محطات المحروقات في فلسطين، مساء اليوم، تأجيل خطواتها التصعيدية التي كانت مقررة، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت بوساطة من سلطة النقد الفلسطينية، في ظل الأزمة المستمرة المتعلقة برفض البنوك استقبال الإيداعات النقدية بالعملة الإسرائيلية (الشيكل) من أصحاب المحطات.

وقال نقيب أصحاب محطات المحروقات، سامر أبو حديد، في تصريحات إعلامية إن الاتفاق يقضي بإيداع نصف قيمة المبالغ المحصلة نقداً بعملة الشيكل بشكل مباشر في حساب وزارة المالية، على أن يتم تسديد النصف الآخر عبر الشيكات أو من خلال وسائل الدفع الإلكتروني.

وأوضح أبو حديد أن الاتفاق يُعد حلاً مؤقتاً، لافتاً إلى أن سلطة النقد تعهدت بالعمل على إيجاد حل جذري لأزمة الإيداعات النقدية خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يضمن عدم تكرارها مستقبلاً.

وتعود جذور الأزمة إلى رفض البنوك العاملة في الضفة الغربية استقبال مبالغ نقدية كبيرة من فئة الشيكل، في ظل سياسات مصرفية وقيود إسرائيلية تتعلق بتحويل هذه العملة، الأمر الذي وضع محطات الوقود، التي تعتمد بشكل أساسي على التعامل النقدي، أمام أزمة حقيقية أثرت على تعاملاتها مع وزارة المالية والبنوك.

وكانت النقابة قد لوّحت في وقت سابق بإغلاق جميع محطات الوقود في الضفة الغربية احتجاجاً على استمرار الأزمة، وهو ما كان ينذر بشلل في قطاعي النقل والخدمات، قبل تعليق هذه الإجراءات عقب تدخل سلطة النقد.