وكالات - النجاح الإخباري - يواصل المنتخب الفلسطيني شقّ طريقه نحو إنجاز تاريخي في كأس العرب، تحت قيادة مدربه إيهاب أبو جزر، الذي يستمدّ جزءًا كبيرًا من قوته المعنوية من والدته المقيمة في خيمة داخل قطاع غزة، بعد أن طال الدمار منزل العائلة خلال العدوان الأخير.

واقـترب «الفدائي» من التأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه الثمين على قطر وتعادله مع تونس، ليحتاج الآن إلى نتيجة إيجابية أمام المنتخب السوري لحسم بطاقة العبور رسميًا.

وأكد أبو جزر أنّ الظروف الصعبة التي تمر بها عائلته تشكّل له دافعًا مضاعفًا، قائلاً: «والدتي تتابع المباريات من خيمتها، وتمنحني النصائح والدعم… نلعب لإسعاد شعبنا، ونستحق هذا الإنجاز».

ويحمل لاعبو المنتخب آمال الفلسطينيين كافة، في ظل الأداء القتالي الذي قدّموه خلال المنافسات، وسط طموحات كبيرة بصناعة فرحة وطنية تُخفّف جانبًا من معاناة غزة.