النجاح الإخباري - أصدر التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بيانًا علّق فيه على مقتل ياسر أبو شباب، مؤكدًا موقفه الثابت في مواجهة ما وصفه بعصابات الإجرام التي تعمل ضمن وحدات خفية تابعة للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح البيان أن مقتل أبو شباب يشكّل “رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه التواطؤ والتعاون مع الاحتلال”، معتبرًا أن هذه الأفعال لا تمثّل الشعب الفلسطيني ولا العائلات والعشائر الفلسطينية، وإنما تُعد امتدادًا لحالات خيانة للأرض والشعب.
وأشار التجمع إلى أن الغطاء العشائري والتنظيمي قد رُفع عن المتعاونين مع الاحتلال، وأن عائلاتهم أعلنت تبرؤها منهم، مشددًا على أنه “لا مكان لهم في المجتمع الفلسطيني ولن يُسمح لهم بالإفلات من المحاسبة”.
ولفت البيان إلى أن العشرات ممن وُصفوا بالمتعاونين سلّموا أنفسهم عبر عائلاتهم، داعيًا من تبقّى منهم إلى العودة إلى “حضن شعبهم ووطنهم”.
كما أكد التجمع أن حماية الاحتلال لأبو شباب لم تمنع مقتله، معتبرًا أن ذلك يدل على عجز الاحتلال عن توفير الحماية لأي من المتعاونين معه في المستقبل.
وختم التجمع بيانه بالتأكيد على وحدة الموقف الشعبي والعشائري الفلسطيني في مواجهة كل من “يعبث بالنسيج الوطني لمصلحة الاحتلال”، مشددًا على أن مصير هذه المجموعات سيكون “الزوال والخسارة”