النجاح الإخباري - يتعرض شمال الضفة الغربية منذ ساعات الفجر لأوسع عملية اقتحام إسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، مع انتشار كثيف لقوات الاحتلال في محيط مستوطنة “حومش” والقرى المجاورة، وعزل كامل للمناطق المستهدفة، مع تحليق مكثف للمروحيات القتالية. ويأتي هذا التصعيد في وقت تصفه تقارير إسرائيلية بـ"الحساس"، مع ارتفاع محاولات الهجمات في المنطقة.
وفي متابعة النجاح الإخباري لوسائل الإعلام العبرية، يوضح تقرير صحيفة معاريف تفاصيل العملية العسكرية التي بدأها جيش الاحتلال فجر اليوم، ويكشف عن ما وصفه الاحتلال بـ"المؤشرات الأمنية المقلقة" في شمال الضفة.
عملية عسكرية واسعة
بحسب صحيفة "معاريف" بدأ جيش الاحتلال فجر اليوم عملية في شمال الضفة الغربية ومحيط مستوطنة “حومش”، شاركت فيها قوات متعددة من الجيش وحرس الحدود والشاباك وسلاح الجو، بهدف ما وصفه الاحتلال بـ"ملاحقة المطلوبين" في المنطقة. وادعى الجيش أن العملية تهدف إلى منع أي محاولات لإعادة تنظيم شبكات مقاومة مسلحة.
مؤشرات "مقلقة" حسب الاحتلال
وذكرت صحيفة معاريف "زعمًا" أن الجيش رصد اتجاهين اعتبرهما خطيرين: ارتفاع محاولات تنفيذ هجمات خلال الأسابيع الأخيرة، ونشاط لإعادة تجهيز شبكات مسلحة بدعم خارجي. ونقل التقرير عن مصدر عسكري قوله: "أحد دروس السابع من أكتوبر هو عدم السماح للتهديد بأن يكبر في أي مكان ويجب التعامل معه منذ بدايته".
عزل قرى ودور المروحيات
وأوضحت الصحيفة أنه خلال العملية، عزّز جيش الاحتلال انتشاره في عدة قرى شمال الضفة، مع اقتحامها بمساندة مروحيات قتالية، وتفتيش المباني لتحديد مواقع المطلوبين والعثور على أسلحة ومواد متفجرة.
اغتيالات في جنين
كما أشارت يوضوح إلى تنفيذ قوات الاحتلال عملية اغتيال بحق الشاب سلطان الغني جنوب جنين، المتهم بتنفيذ هجوم أدى إلى مقتل مستوطن العام الماضي. وقالت رواية الاحتلال إن الغني تحصن داخل مبنى، وتم محاصرته بعد اعتقال خمسة فلسطينيين قالت إنهم قدموا له دعمًا لوجستيًا، قبل أن يقتله الجنود خلال اشتباك مسلح، وزعمت العثور على أسلحة ومواد متفجرة في المكان. وتشير هذه العملية إلى استمرار سياسة الاحتلال في تنفيذ اغتيالات واعتقالات تحت ذريعة "ملاحقة المطلوبين".