النجاح الإخباري - كشفت منظمة حقوقية عن قيام الاحتلال الإسرائيلي بإقامة ما يقارب 1000 حاجز وبوابة في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن عدد الحواجز الجديدة وصل إلى 916 بوابة وحاجزًا وجدارًا، في زيادة غير مسبوقة بحسب سكان الضفة الغربية، الذين أكدوا أن هذه القيود تعوق الحركة اليومية للفلسطينيين وتحد من وصولهم إلى المدارس والمراكز الصحية وأماكن عملهم.
وتشير التقارير إلى أن بعض الحواجز عبارة عن بوابات معدنية منصوبة عند مداخل القرى والبلدات وبين المدن، حيث تتواجد القوات الإسرائيلية أحيانًا، فيما تفتح وتغلق هذه البوابات بشكل غير منتظم، ويضطر البعض إلى المبيت عند أقاربهم أو تجاوز الحواجز سيرًا على الأقدام.
وكانت الأمم المتحدة قد وثقت نصب 18 بوابة خلال الأسبوعين الأولين من شهر سبتمبر، فيما تشمل الحواجز الأخرى سواتر ترابية وكتل خرسانية كبيرة، تؤدي إلى تعطيل حركة المركبات وإطالة مدة التنقل بين شمال الضفة وجنوبها من 20 دقيقة إلى أكثر من ساعة.
وأوضح السكان أن هذه القيود أثرت على الحياة اليومية، حيث أغلقت بوابات قرية عبود يوميًا بين الساعة السادسة والتاسعة صباحًا، ما يمنع الطلاب من التوجه إلى الجامعات والعمال من الوصول إلى أعمالهم.
وقال عز الدين السيوري من قرية دير دبوان: "في ظل الظروف الراهنة، انقطعت جميع سبل التواصل، وتوقف كل شيء"، مشيرًا إلى أن البوابات منعته من الوصول إلى ناديه الرياضي وهددت مشروعه بالإغلاق.
كما ذكر سائق سيارة أجرة أن هذه الإجراءات جزء من استراتيجية الاحتلال لزعزعة شعور الفلسطينيين بالأمن، فيما عبّر آخرون عن خشيتهم من أن تشكل هذه الحواجز الإضافية خطرًا على حياتهم اليومية.