النجاح الإخباري - منع مستوطنون، صباح اليوم الثلاثاء، مزارعين فلسطينيين من قطف ثمار الزيتون في منطقتي سنجل وترمسعيا شمال رام الله، فيما أقدم آخرون على رعي مواشيهم في أراضي بلدة المغير، ما تسبب بأضرار لأشجار الزيتون.

وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة "التل" الأثرية في بلدة سنجل، ومنعت المزارعين من دخول أراضيهم لجمع المحصول، في حين رعى مستوطنون مواشيهم في منطقة "الخلايل" جنوب المغير، ما أدى إلى تكسير وتلف عدد من أغصان الزيتون.

وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في سهل ترمسعيا، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والمتضامنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي بكثافة لتأمين الحماية للمستوطنين.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد تم تسجيل 158 اعتداءً ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي، بينها 17 اعتداء نفذها جيش الاحتلال و141 نفذها المستوطنون.

وتشير الهيئة إلى أن الأراضي الفلسطينية تشهد خلال موسم قطف الزيتون تصاعدًا في الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم، ما يتسبب بخسائر مادية كبيرة ويعيق الوصول إلى الأراضي الزراعية.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وثقت الهيئة 7154 اعتداءً نفذها المستوطنون ضد المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 33 مواطنًا، كما تسببت الاعتداءات باقتلاع وتضرر 48728 شجرة، من بينها 37237 شجرة زيتون.