النجاح الإخباري - تواجه المرحلة الحالية من اتفاق غزة عقبة جديدة تتعلق بملف جثامين الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، ما أدى إلى تباطؤ في تنفيذ بقية بنود الاتفاق.

وتعود التعقيدات – وفق مصادر مطلعة – إلى صعوبة تحديد مواقع دفن الجثامين بدقة، نتيجة تغيّر مواقع الاحتجاز خلال فترة الحرب، واغتيال عدد من المسؤولين عن حراسة الأسرى، إلى جانب عمليات التجريف والاقتحام الإسرائيلية التي نُفذت في مراحل سابقة، ما أدى إلى اختلاط الجثامين وتضرر مواقع الدفن الأصلية.

في المقابل، تؤكد المقاومة أنها سلّمت كل الجثامين التي يمكن الوصول إليها حالياً، بينما تواصل إسرائيل التشكيك في دقة المعلومات وتطالب بعمليات بحث أوسع.

هواجس مصرية من تعطيل الاتفاق واحتمالات التهجير

وفي القاهرة، تتصاعد مخاوف رسمية من إمكانية استغلال التعقيدات الميدانية للعودة إلى طرح سيناريو تهجير سكان غزة بشكل غير مباشر، عبر ما وُصف بـ"التهجير الإنساني التدريجي". وتؤكد مصر على ضرورة الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع أي محاولات لتفريغ القطاع من سكانه.

الكنيست الإسرائيلي يناقش مشاريع لضم الضفة الغربية

بالتوازي مع ذلك، تستعد رئاسة الكنيست الإسرائيلي لعقد جلسة نقاش الأسبوع المقبل تتناول مشروعي قانون ينصّان على ضم الضفة الغربية بشكل رسمي إلى السيادة الإسرائيلية، في خطوة تُنذر بتصعيد سياسي وميداني جديد في حال المضي بها.