نابلس - النجاح الإخباري -  

‏أكد مدير نادي الأسير في مدينة نابلس، مظفر ذوقان، أن عملية تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي دخلت مرحلتها الأولى صباح اليوم، في ظل استعدادات ميدانية مكثفة في محيط السجون ونقاط التسليم لضمان تنفيذ الاتفاق بشكل آمن ومنظم.

‏وأوضح ذوقان، في حديثه لبرنامج "صباح فلسطين" عبر إذاعة النجاح، أن المرحلة الأولى تشمل إطلاق صراح نحو 250 أسرى فلسطينيين من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات، بينهم 1718 اسيراً من قطاع غزة و49 أسيراً من محافظة نابلس، مشيرا إلى أن أكثر من ‫نصف الأسرى المحررين من الضفة سيتم إبعادهم إلى خارج البلاد، فيما سيُنقل عدد من أسرى غزة عبر معبر رفح إلى مصر.

‏وبيّن أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تشرف على تنفيذ عملية التسليم و الاستلام في سجن عوفر، حيث تجمع الأهالي في قصر رام الله الثقافي لاستقبال أبنائهم المفرج عنهم.

‏وفي سياق متصل، دان ذوقان اقتحام قوات الاحتلال لمنازل أسرى محررين وتهديد ذويهم بمنع مظاهر الفرح والاحتفال، معتبرا ذلك

دليلا على عقلية الاحتلال القمعية التي تستكثر على الفلسطينيين الفرح بعد عقود من المعاناة.

وقال ذوقان إن الاحتلال الذي مارس الإبادة والتهجير على شعبنا منذ عقود، يريد أن يصادر حتى لحظة الفرح باستقبال الأسرى الذين أمضوا اكث من 20 أو 30 عاما خلف القضبان.

وتابع " هذه الفرحة غيظ للاحتلال، لكنها حق مشروع لشعبنا الذي لم يفقد الأمل رغم كل ما واجهه."

‏تأتي هذه التطورات في اليوم الرابع من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد 735 يوما من الحرب المدمرة التي شنها الاحتلال  على الشعب الفلسطيني.