وكالات - النجاح الإخباري - تواصلت المواقف الدولية المرحّبة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط دعوات متزايدة لضمان سرعة تنفيذه وتحقيق انفراجة إنسانية حقيقية لسكان القطاع المنكوبين.

وأكدت منظمة العفو الدولية أنّ الاتفاق، الذي يشمل فتح خمسة معابر فورًا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، خطوة مهمة لكنها غير كافية، مشدّدة على أنّ القيود الإسرائيلية المفروضة منذ سنوات يجب أن تُرفع بالكامل للسماح بتدفّق غير مقيّد للغذاء والدواء والوقود عبر جميع المعابر.

وقالت المنظمة إنّ أي وقف لإطلاق النار لن يكتمل أثره الإنساني ما لم يُرفق بإعادة الخدمات الأساسية وربطها بفتح المعابر بشكل دائم، لضمان إغاثة السكان الذين يعيشون كارثة إنسانية متفاقمة.

وفي السياق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين قولهم إنّ الاتفاق يتضمّن انسحاب جيش الاحتلال من غزة، وإدخال المساعدات، وإطلاق سراح الأسرى بدءًا من الأحد المقبل.

بينما أقرّ وزير العدل الإسرائيلي، وفق القناة 12 العبرية، بأنّ الاتفاق يتضمن "تنازلات مؤلمة"، مضيفًا أنّ الحكومة ستعمل على ضمان عدم عودة حركة حماس إلى حيازة السلاح.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني جميع الأطراف إلى التنفيذ السريع لشروط الاتفاق والعمل من أجل سلام عادل ودائم يضمن الأمن والاستقرار للمدنيين.