النجاح الإخباري - قال الناشط التونسي محمد علي محيي الدين، قائد سفينة “أمستردام”، إن المشاركين في أسطول الصمود تعرضوا للتجويع والتعنيف على يد الجيش الإسرائيلي، وأجبروا على شرب مياه الصرف الصحي، خلال احتجازهم إثر محاولة كسر حصار غزة.
وجاءت تصريحاته مساء الأحد في مطار قرطاج الدولي عقب وصوله مع 9 ناشطين تونسيين آخرين أفرجت عنهم إسرائيل، حيث استُقبلوا بحفاوة من مئات المواطنين رافعين الأعلام التونسية والفلسطينية.
محيي الدين وصف الجنود الإسرائيليين بـ”الضعفاء”، قائلا إنهم “ارتبكوا عند اقتحام السفينة، وبعضهم أصيب بالغثيان أو حتى تبول من الخوف”، مؤكدا أن النشطاء سيواصلون محاولاتهم للتوجه إلى غزة “كل شهر أو شهرين”.
وكانت القوات الإسرائيلية قد هاجمت مؤخرًا عشرات سفن الأسطول في المياه الدولية، وصادرت مساعدات إنسانية، واحتجزت أكثر من 500 ناشط من جنسيات مختلفة قبل ترحيل بعضهم، فيما يواصل الحصار الإسرائيلي على غزة منع دخول الغذاء والدواء، ما تسبب بمجاعة خانقة