النجاح الإخباري - أعلنت شركة "رايان إير"، اليوم الثلاثاء، أنها لن تستأنف رحلاتها منخفضة التكلفة من تل أبيب وإليها هذا الشتاء، وأرجعت ذلك إلى وجود مشكلات مع مطار "بن غوريون".

وقالت "رايان إير" إن المطار الإسرائيلي أجبرها مرارا على استخدام مبنى الركاب الثالث الأكثر كلفة (تيرمينال 3) بدلا من مبنى الركاب الأول (تيرمينال 1) منخفض التكلفة خلال المخاوف الأمنية هذا الصيف، مما جعل التذاكر المباعة مسبقا غير مربحة.

وأضاف المتحدث باسم الشركة، في بيان: "لسنا مستعدين لاستئناف الرحلات الجوية الخاسرة من تل أبيب وإليها في موسم الشتاء دون التأكد من ضمان أماكننا التاريخية لصيف 2026".

من جانبها، أبلغت سلطة المطارات الإسرائيلية وكالة "رويترز" بأن "رايان إير" حصلت على جميع التوقيتات التي طلبتها لعشرات الرحلات الأسبوعية والوجهات لموسم شتاء 2025-2026.

وقالت السلطة إنها "مستعدة لتزويد الشركة على الفور بجميع الخدمات اللازمة لصالح المسافرين. ووفقا للوائح الدولية، إذا استخدمت شركة الطيران التوقيتات الممنوحة للموسم الشتوي بالكامل، فستحصل على الأولوية للوجهات نفسها في الموسم الصيفي التالي".

وكان الرئيس التنفيذي لشركة "رايان إير"، مايكل أوليري، قد صرّح هذا الشهر بأن الشركة لن تعود إلى إسرائيل بسبب المشكلات التي تواجهها في المطار.

وذكرت الشركة في الصيف الماضي أنها لن تعود إلى إسرائيل حتى 25 من تشرين الأول/ أكتوبر على أقرب تقدير.

وأضافت أن تعليق الرحلات الجوية سيؤدي إلى خسارة مليون مقعد و22 مسارا للشركة.

ومنذ بداية الحرب على غزة، توقفت "رايان إير" عن العمل في إسرائيل ثلاث مرات، آخرها بعد سقوط صاروخ أطلقه الحوثيون بالقرب من مطار بن غوريون في أيار/مايو.

وكان من المتوقع أن تعود إلى الطيران إلى مطار "بن غوريون" في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وفي الماضي، طالبت الشركة بفتح تيرمينال 1 لها، وحصلت على الإذن، لكن الآن ترفض سلطة المطارات الالتزام بتشغيل تيرمينال 1.

وطالبت "رايان إير" بالتشغيل الدائم في تيرمينال 1، مع ضرائب مطار أرخص، ما يمكّنها من العمل شركة طيران منخفضة التكلفة، بالإضافة إلى فتحات في صيف عام 2026، والتي تعتبر أكثر ربحية بكثير من الرحلات الشتوية، لكن سلطة المطارات لم توافق على مطالبها.

وبحسب الشركة، فإنه في حال إغلاق تيرمينال 1، فإنّ نشاط تيرمينال 3 سيكون خسارة لها، ولن تتمكن من فتح عملية بيع لصيف 2026 دون الفترات الزمنية التي تحتاجها.