نهاد الطويل - النجاح الإخباري - خاص : انطلقت الثلاثاء الماضي الأيام العشرة الأخيرة لترشيح القوائم الانتخابية التي ترغب بالمنافسة على مقاعد المجالس البلدية والهيئات المحلية، في حين تشهد محافظة الخليل حراكاً نشطاً لتشكيل قوائم انتخابية، وتسجيلها للمنافسة على إدارة المجالس المحلية.
وقال مصدر حزبي بمحافظة قلقيلية للنجاح الاخباري انّ جلسات نقاش ساخنة مستمرة للخروج بتوليفة خاصة لكنها تصطدم. ببعض الأحيان برغبات عائلية ما يتسبب بتعقيد المشهد لبعض المرشحين اوالفصيل هذا أو ذاك ، وهو ما يعني أنّ العشائر باتت الثقل المرجح لكفة الميزان للإنتخابات المحليّة المقبلة، لهذه القائمة أو تلك.
وتولى الفصائل الفلسطينية والمؤسسات المدنية والشخصيات المستقلة والعائلات؛ اهتماماً بالغاً للانتخابات المقبلة، حيث ترى فيها الفصائل استفتاءً على شعبيتها، في حين تهتم مؤسسات المجتمع المدني والعائلات والمستقلين بتحقيق الفوز فيها نظراً لما تمثله البلديات والمجالس القروية من أهمية لدى المواطنين.
ووفق إعلان لجنة الانتخابات في وقت سابق، فقد بلغ العدد الإجمالي للناخبين المدرجين في سجل الناخبين لأغراض الانتخابات المحلية المقبلة مليونا و134 ألفا و636 ناخبا وناخبة في 391 هيئة محلية بالضفة الغربية (بما فيها ضواحي القدس).
من جهتها أعلنت حركة فتح أنها ستخوض انتخابات البلديات تحت اسم "كتلة التحرر الوطني والبناء"، وأنها تنوى إجراء تحالفات مجتمعية ووطنية متعددة.
وكانت الحكومة قد جددت الدعوة لحركة حماس إلى التراجع عن قرارها بمنع إجراء انتخابات المجالس المحلية في قطاع غزة والذي اتخذته حماس التي قررت ايضا مقاطعة الانتخابات بالضفة الغربية و وصفت قرار اجراءها بانه تعميق للانقسام فيما ترفض المشاركة بالانتخابات وتمنع اجراءها بالقطاع.
وجرت آخر انتخابات بلدية ومحلية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط؛ حيث رفضت حركة "حماس" المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.