نهاد الطويل - النجاح الإخباري - بعد 13 عاما على رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات يطرق فيلم "آخر يوم" وانتجته وبثته قناة "النجاح الفضائية" بالتعاون مع شركة 4D يطرق الخزان كاشفا تفاصيل دقيقة وجديدة لم تنشر حول فترة حصار الشهيد الراحل في مقاطعته برام الله والذي استمر 3 سنوات خلال انتفاضة الأقصى حتى يوم استشهاده في 11 نوفمبر 2004

واعتبر مراقبون لـ"النجاح الإخباري" أن الفيلم محاولة جريئة وغير مسبوقة لقناة فلسطينية سعت من خلاله لوضع النقاط على الحروف في التفاصيل المفقودة بقضية استشهاد الرئيس ، وذلك من خلال التوقف مع شخصيات فلسطينية ومنها اللواء توفيق الطيراوى رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية وبسام أبو شريف المستشار السياسى السابق للرئيس ياسر عرفات،وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير .

الفيلم الذي فتش من جديد في تفاصيل الحصار ومداهمة قوّات الاحتلال للمقاطعة وتدميرها،يظهر شهادات يمكن البناء عليها وتنشر لأول مرة عن حصار الشهيد ابو عمار في المقاطعة وذلك في محاولة توثيقية جديدة لحياة زعيم  تاريخي عاش للقضية واستشهد لأجلها.

وجدد المتحدثون في الفيلم اتهامهم للقادة الإسرائيليين بالمسؤولية بشكل اساسي في عملية الاغتيال، وذلك بعد محاصرة الشهيد أبو عمار في مقره لثلاث سنوات حيث تدهورت صحته وتم نقله إلى فرنسا للعلاج واستشهد هناك.

وفجر المستشار السياسى السابق للشهيد عرفات - بسام أبو شريف والذي ظهر في الفيلم قنبلة موثقة عندما قال : حذرت الرئيس الراحل في مذكرات مكتوبة وبشكل شفاهي من مؤامرة يقودها الاحتلال لاغتياله".

وهنا يصمت ابو شريف برهة ليفجر قنبلة من العيار الثقيل وينقلها للتاريخ على لسان الرئيس الراحل مضيفا: " قال لي بهدوء وكانت يده ترتجف من المرض "خانوني يا بسام ... خانوني".

وكانت أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات اكد في أكثر من موقف على مطالبات السلطة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات على غرار لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

وأصيب الشهيد الراحل بمرض غامض في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2004 أثناء حصار مقره في رام الله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على خلفية أحداث الانتفاضة الفلسطينية.

ضجة على مواقع التواصل:

وأعاد الفيلم وفقا للنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قضية الشهيد ياسر عرفات الى الواجهة فيما وصلت مشاهدات الفيلم حتى لحظة اعداد هذا التقرير الى الاف المشاهدات.

ورصد "النجاح الإخباري" في الوقت ذاته بعضا من اراء المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي والذي اجمعوا على أن فيلم "اخر يوم" جاء ليؤكد على دعوة الشارع الفلسطيني من أن الرهان على النسيان لإبقاء سر وفاة الرئيس عرفات طي الكتمان لن يفلح.

وتاليا جانب من التعليقات ..

"غياب الرئيس عرفات آلمنا نحن الشعب الفلسطيني ، ونحن أحوج إليه أكثر من أي وقت مضى لكثرة".

"فرنسا تعلم جيدا سبب مرض الرئيس الشهيد  فرنسا لها الامكانيات العلمية و التكنلوجية لمعرفة سبب المرض و الوفا التي تتظاهر بعدم معرفتها سبب المرض او الوفاة".

"ما كان متوقعاً .. حدث بالفعل .. وبالدليل القاطع .. الرئيس ياسر عرفات قُتل .. والقاتل حر طليق، يحسب أنه بعيداً عن العقاب "

"كيف تم نقل المادة المشعة التي اشار لها الفيلم ؟؟ هل حُقن بها ؟ أم وضعت في طعامه".

"نطالب القيادة بالتحرك لكشف الحقيقة بدلاً من أن تقوم وسيلة إعلامية بذلك"

"نشكر فضائية النجاح على مجهودها في الفيلم وأرجوا أن تكمل المسيرة لتبقى قضية اغتيال رئيسنا التاريخي مفتوحة في كل بيت وعلى اجندة رفقائه..."

"حديث بسام ابو شريف في الفيلم يدلل على الرئيس الشهيد تم اغتياله بالفعل، فليس الإسرائيليون وحدهم السبب، ولكن يمكن الاشتباه بالحلقات الضيقة".

لمشاهد "آخر يوم"