وكالات - النجاح الإخباري - توفي النجم الأميركي​​ ​كيرك دوغلاس عن عمر يناهز 103 أعوام، حقّق فيها ثلاثة ترشيحات لجائزة الأوسكار، وجائزة أوسكار عن مجمل أعماله، ووسام الحرية الرئاسي. وكتب عشر روايات ومذكرات، واحتل فيها المرتبة 17 على قائمة معهد الفيلم الأميركي بين أعظم أساطير سينما هوليوود الكلاسيكية، بالإضافة الى الأعمال الخيرية الضخمة التي واظب على فعلها.

وقال ابن الراحل النجم الأميركي مايكل دوغلاس في تصريح حصري لمجلة "بيبول": "ببالغ الحزن والأسى أعلن وأخوتي عن رحيل كيرك دوغلاس عنا اليوم".

وأضاف: "بالنسبة للعالم كان أسطورة وممثلاً من عصر السينما الذهبي عاش حياة رائعة خلال سنوات العطاء وناشطاً إنسانياً ملتزماً قضايا العدل واضعاً معياراً نطمح إليه جميعا".

وأصبح دوغلاس نجما عالميا بعد دوره البارز كبطل ملاكمة عديم الضمير في فيلم "البطل" (1949) ولقي استقبالا إيجابيا وحصد منه أول ترشيح له على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل. ومن بين أفلامه المبكرة الأخرى "شاب مع بوق" (1950) مع لورين باكال ودوريس داي؛ "أيس إن ذا هول" أمام جان سترلينغ (1951)؛ "قصة بوليسية" (1951). وتحصل على ترشيح أوسكار ثاني لدوره الكبير في السيء والجميلة (1952) أمام لانا تيرنر، وترشيح ثالث لتصويره فينسنت فان جوخ في رغبة في الحياة (1956). وهو من بين آخر النجوم الباقين على قيد الحياة من عصر هوليوود الذهبي.

 

في عام 1955، أسس دوغلاس شركة برينا للإنتاج، والتي بدأت بإنتاج أفلام متنوعة مثل دروب المجد (1957) وسبارتاكوس (1960). وقام ببطولة هذين الفيلمين وتعاون مع المخرج ستانلي كوبريك الذي لم يكن مشهورا كثيرا وقتها. وساهم دوغلاس بكسر القائمة السوداء في هوليوود بجعل دالتون ترامبو مسؤولا عن كتابة فيلم سبارتاكوس ووضع اسمه على الشاشة، رغم أن أسرة ترامبو زعمت أن دوره كان مبالغا فيه. أنتج ومثل فيلم "لونلي أر ذا بريف" (1962)، والذي جمع طائفة من المعجبين، وفيلم "سبعة أيام في مايو" (1964)، أمام برت لانكستر، والذي مثل معه في سبعة أفلام. في عام 1963، لعب دور البطولة في مسرحية برودواي "أحدهم طار فوق عش الوقواق"، وهي قصة قام بشرائها، والتي منحها لاحقا لابنه مايكل دوغلاس، الذي حولها إلى فيلم حاز على جائزة الأوسكار.