ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري - أشارت أحد الدراسات إلى أن القيلولة في وقت النهار يمكن أن تفيد الدماغ، ولكنها تساهم في نشر الأوهام الخاطئة في ذاكرة الإنسان.
وأشار الباحثون إلى أن عامل النوم هو عامل حاسم لتصفية الذهن من الكم الهائل من المعلومات التي يجمعها طوال النهار، وذلك من أجل إتاحة مساحة كافية للمزيد من المعلومات.
ولكنهم إكتشفوا بأن غالبية الأشخاص الذين يتمتعون بالقيولة لمدة ساعة ونصف خلال النهار، يعانون من عدم القدرة على تذكر العديد من المواقف وحتى تخيل مواقف لم تحدث معهم بالأصل.
كما أنهم أكدوا على أن تأثير هذه القيلولة مشابة لتأثير الإفراط بالنوم خلال الليل، حيث أنه يؤثر على الجزء الأمين من الدماغ المسؤول عن التخيل ،والإبداع، واللغة.
ومن الجدير ذكره هو أن الجزء الأيمن الدماغ يحتوي بطبيعته على ذكريات خاطئة على عكس الجزء الأيسر من الدماغ .
على أية حال لم يتضح حتى الآن كيفية ومدى تأثير النوم على كثافة الذكريات في الجزء الأيمن والأيسر من الدماغ بصورة واضحة للعلماء، ولكن نتائج الأبحاث شددت على أن قيلولة النهار تؤثر بشكل حاد على تعزيز الذكريات الخاطئة في الذاكرة.