النجاح الإخباري - كشفت الفصائل الفلسطينية عقب انتهاء اجتماعها المطول بحضور الوفد الأمني المصري في منزل قائد حماس يحيى السنوار، ما جرى في الاجتماع، وتأكيد الجميع على تذليل العقبات أمام تمكين حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة، لعدم حدوث انهيار في المصالحة التي ينشدها الكل الفلسطيني.
وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جميل مزهر في المؤتمر الصحفي، أن الكل الوطني يدفع باتجاه إتمام المصالحة، لكي لا يحدث أي انهيار وفشل، لأن الفشل يعني أننا سنكون أمام تداعيات خطيرة، لذلك اجتمعت الفصائل من أجل إسناد المصالحة وتعزيزها وحمايتها.
ولفت إلى أن الفصائل اتفقت على تمديد استلام الحكومة من 1 ديسمبر إلى 10 ديسمبر لإعطائها مزيد من الوقت وتذليل العقبات.
وقال:" اتخذت الفصائل التي تداعت مساء اليوم جملة من القرارات الهامة على صعيد حماية المصالحة وتشكيل حاضنة شعبية، وعدم إعطاء الفرصة من قبل تفرد حركتي فتح وحماس، منها تدارس القوى تشكيل لجنة وطنية لإسناد الدور المصري في معالجة المصالحة وتنفيذ الاتفاق، كما جرى الاتفاق على أن يكون اتفاق 2011 مرجعية للمصالحة والالتزام باتفاق 12 أكتوبر 2017.
ودعت الى رفع الإجراءات ضد قطاع غزة، وضرورة قيام الحكومة بمسؤولياتها، وتفعيل اللجنة القانونية والإدارية المشتركية لتقوم بدورها بحضور المصريين حتى تنجز مهامها.