النجاح الإخباري - أكد مدير مركز الاعلام في جامعة النجاح الوطنية غازي مرتجى،  خلال حديثه لبرنامج سيناريوهات عبر فضائية النجاح، أن بيان الفصائل لم يرتقى لمستوى توقعات وتطلعات  الشعب الفلسطين حيث اجتمعت كل القيادات والفصائل، كما وان الحديث عن اننا بالمراحل الاولى للمصالحة صحيح فمنذ 2005 والفصائل تجتمع وتحاول بلورة اتفاق فيما بينها، نحن لسنا بالمراحل الاولى بالمصالحة لكن فيما يتعلق بالتطبيق العملي لاتفاق المصالحة، نعم نحن لا نزال بالمراحل الاولى.

وأضاف:" بعد 11 عاماً من الانقسام من المتوقع  ان يكون هناك عقبات ومشاكل تواجه المصالحة، حيث أن  هناك نسيج كامل بني في 11 عاماً بغزة ولا يمكن خلال فترة قصيرة أن نقول سنعود كما كنا في عام 2007.

وتابع مرتجى:" ما قاله عضو اللجنة المركزية لحركة فتح،  عزام الاحمد قد وصف ما يحدث بغزة، حيث أن بعض الوزراء،  كانوا وزراء بالشكل فقط، فالوزير في ظل هذه الظروف وعدم وجود تمكين فعلي لا يستطيع تعيين أي موظف، والوفد المصري الذي سيتوجه لغزة خلال الايام والساعات القادمة، سيقع على عاتقه تحديد، الامور بشكل دقيق، فيما يتعلق بتمكين الحكومة في المكان"الفلاني" أم لا فلا يجب ان يفسر أي شخص كلمة التمكين على هواه، ولذلك من المهم وجود وفد لمتابعة التمكين وسيطرة الحكومة وهي سيطرة قانونية وفعلية".

وقال:" ما حدث خلال شهر ونصف هو تسلم الوزراء لوزاراتهم لكن الوزير لا يستطيع تعين اي موظف وهو امر غير منطقي وغير اداري والوزير له الحق والصلاحية بفعل ما يرديه بوزارته".

وخلال تطرقه لملف الامن أكد مرتجى:" أن ملف الامن من اهم وأكبر الملفات خلال المرحلة القادمة، كما وان الاجتماع في بداية ديسمبر سيكون فقط من أجل هذا الملف، فحتى لو مكنت الوزارات سيبقى الامن هو المعيار الاساسي لتمكين الحكومة بغزة، فعناصر الامن الموجودة الان عناصر حماس التي تم تعيينها عام 2007".

وفي هذا السياق أكد المحلل السياسي عزام أبو العدس أن " البيان الختامي، كان بداية طيبة وان لم تكن بالمستوى المطلوب فعندما بدات المصالحة وحلت الجنة الادارية ودخلت حكومة الوفاق لغزة، وبالرغم من تزامن ذلك مع تفجير الانفاق الا ان اجواء المصالحة هيمنت على الاجواء والفصائل لم ترد، على الاحتلال لانها معنية بالمصالحة".

وأضاف:" البدايات دائماً براقة كان يتوقع ان تكون هذه الجلسة حاسمة وليست ضبابية وأن تضع النقاط على الحروف بفتح معبر رفح  وحل ملف الامن والعديد من القضايا الهامة والحساسة".

وتابع أبو العدس خلال حديثه لـ"برنامج سيناريوهات": ليس هناك اتفاق حاسم الكل متفق بالشكل بالعموميات،  لكن هناك اختلاف بالتفاصيل علينا ان نربط المحاور ببعضها فالحدث السياسي يتكون من عدة جزيئات".

الكاتب والمحلل السياسي احمد رفيق عوض، أكد أن ما ورد بالبيان كان متوقعاً، كما وأن صياغته بهذه الطريقة من العمومية وعدم اجابته عن الاسئلة المربكة، يشكل معضلة، وهو يؤسس لما بعده".

وتابع:" هناك ريبة ومطالبات اقليمية وهناك انتباه لتغير المنطقة والتحالفات والاتفاق جزء من التركيبة الجديدة ولكل طرف فهم معين للمصالحة".

وأكد احمد رفيق عوض خلال حديثه لـ"فضائية النجاح" أن المصالحة الفلسطينية ليست شأن داخلي فقط من حيث التدخلات حيث أن هناك قوى مختلفة لا تريد ان تنجح المصالحة لتخدمها، وهناك من يريد ان نقبل ما يفرض علينا وان نكون جزء من حلف، والمصالحة لها مضامين

ومن وجهة نظر المحلل السياسي الاردني سلطان حطاب:"هناك اطراف اقليمية تتحرك بسرعة ولاتريد المصالحة وتعمل عمل الوكيل لاسرائيل وامريكا ولكن هناك اطراف نابت عنها صديقة وغيرها، وهناك اطراف عربية واطراف اخرى تريد افشال المصالحة لانها لا تخدمها ولانها استثمرت من أجل ابقاء الانقسام".

الحلقة الكاملة