النجاح - من وحي البيئة الفلسطينية ابتكر الفنان أحمد ياسين في عالم الفن النحت والرسم على جذوع ألواح شجر الصبار مستخدما الألوان الزيتية، مجسدا مآسي هجرات حوض المتوسط.

شغف أحمد مستمر في العطاء، فبعد تخرجه من "جامعة النجاح الوطنية" يعمل مساعد بحث وتدريس في كلية الفنون الجميلة، ويسعى لإكمال الدراسات العليا في تخصصه الذي أحبه.

قال الفنان أحمد ياسين ل"النجاح الإخباري": "لوحاتي تعبر عما في داخلي، والواقع الذي نعيشه، وقصة صمود الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال، متحديا الصعاب".

وأضاف "طموحي تطوير وابتكار كل ما هو جديد في تخصص الرسم والتصوير، والمشاركة في المسابقات العالمية، ورفع اسم فلسطين".

حصد ياسين هذا العام على المركز الأول في مسابقتي "لندعها تضيء" و "جائزة إسماعيل شموط " للفن التشكيلي، لكن تواجهه المعيقات في المشاركة في المسابقات العالمية.

وتحدث ياسين ل"النجاح الإخباري" عن الصعوبات التي تواجهه: "لم أستطع ايصال لوحاتي لمعرض بيت لحم بسبب معيقات وحواجز الاحتلال الاسرائيلي، و عدم توفر الخامات والألوان في الضفة الغربية كافة".

وما زال أحمد يطمح من خلال لوحاته التي تحاكي حياة الفلسطينيين اليومية ومعاناتهم، وصمودهم على الأرض.