النجاح - أكد مسؤول إسرائيلي رفيع أنه نشأت فرصة لصفقة تبادل أسرى بين دولة الاحتلال وحركة حماس في قطاع غزة، فيما اعتبر محلل عسكري أن انتشار فيروس كورونا غير أولويات حماس، وأن الحركة بحاجة لمساعدة إسرائيلية من أجل مواجهة الوباء في القطاع.

ونقلت القناة 13 التلفزيونية عن المسؤول الإسرائيلي قوله، إنه "نشأت فرصة استثنائية ونادرة من أجل التوصل إلى صفقة أسرى مع حماس"، تستعيد فيها دولة الاحتلالجثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين وجنود الاحتلال المحتجزين لدى حماس، أبراهام منغيستو وهشام السيد، اللذين دخلا إلى القطاع طواعية.

من جانبه، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم، أن "انتشار فيروس كورونا غيّر سلم أولويات نظام حماس في القطاع، الذي يحتاج الآن إلى مساعدة إسرائيلية ودولية من أجل مواجهة انتشار محتمل للوباء في أراضيه"، على حد زعمه.

وتزايد الحديث عن صفقة تبادل محتملة كهذه، في أعقاب تصريحات القيادي في حركة حماس، يحيى السنوار، حول تبادل أسرى وتهديده بتصعيد عسكري في حال رفض الاحتلال تقديم مساعدات للقطاع لمحاربة كورونا.

وأشار هرئيل إلى أن "حماس لديها تفوقا معينا  في الاتصالات، لأنها تحتجز ’كنوزا’ تتوق "إسرائيل" إلى الحصول عليها، لكنها لم توافق على دفع الثمن الذي طلبته حماس، لأنها تعتقد، على ما يبدو، أن "إسرائيل" ستوافق في النهاية".

ولفت أن الصفقات السابقة دلّت أن "معظمها، إن لم يكن جميعها، كانت التسوية النهائية قريبة أكثر إلى الثمن الذي طلبه الجانب الآخر (أي حماس)". وأفادت تقارير عدة بأن حماس تطالب الآن بتحرير أسرى تم الإفراج عنهم في "صفقة شاليط، عام 2011، وأعادت إسرائيل اعتقالهم، بادعاء خرقهم شروط الإفراج عنهم، خلال حملة عسكرية في الضفة الغربية أعقبت أسر وقتل ثلاثة مستوطنين، عام 2014.

وأضاف هرئيل أن "الظروف تغيرت هذه المرة. وكورونا جلبت معها، في هذه الحالة، فرصا أيضا. والسؤال هو إذا كانت "إسرائيل" ستعمل بالحكمة المطلوبة من أجل تحقيق نهاية ناجحة لهذه القضية".