وكالات - النجاح - كشفت صحيفة "يديعوت آحرنوت" العبرية، اليوم الاثنين، أن هناك تقديرات في دولة الاحتلال، تُرجح باندلاع عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة ، حال فشلت جهود "التهدئة".

وذكرت: يعتقدون في دولة الاحتلال، أنه في حال فشل جهود التهدئة أو انهيارها سيؤدي ذلك إلى عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع. 

وأوضحت: "تبلور مفهوم، أن القوة وحدها هي التي يمكن أن تغير واقع قطاع غزة؛ بهدف تحقيق الهدوء لفترة طويلة"، مستطردة : "ستكون بداية عام 2020 فرصة لاختبار فشل أو نجاح الجهود".

ووافقت سلطات الاحتلال، مساء الاثنين، على استيراد الفراولة والطماطم والباذنجان من قطاع غزة إلى دولة الاحتلال، وفق صحيفة "معاريف" العبرية التي أشارت إلى أن ذلك القرار جاء "بتعليمات سياسية".

وكان يسرائيل كاتس وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، قد صرح صباح اليوم، أن دولة الاحتلال متمسكة بشرطها في مسألة إبرام تهدئة طويلة الأجل مع حركة  حماس  في قطاع غزة، وأضاف في تصريحات لإذاعة قوات الاحتلال الإسرائيلية: "إنه لن يكون هناك اتفاق على ترتيبات مع غزة دون اعادة الأسرى والمفقودين؛ لكن يمكن التوصل لتهدئة مؤقتة".

وفي وقت سابق اليوم، أصدرت حركة "حماس" تصريحا صحفيا، نفت فيه عقد أي محادثات هدنة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن الحصار والعقوبات ما زالت قائمة، وأن الاحتلال لم يلتزم بكامل استحقاقات التفاهمات التي جرت بوساطة الجانب المصري سابقًا.