نابلس - النجاح - يتوقع أن تبدأ محاكمة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في  قضايا الفساد والاحتيال وخيانة الأمانة المسندة إليه، بعد جلسة الاستماع الأولى، المقرر عقدها أوائل أكتوبر المقبل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنَّ نتنياهو يسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حياته السياسية وتشكيل حكومة برئاسته، إلا أن فرص نجاحه لا تبدو واعدة، ومن الممكن جدًا أن يضع زعيم تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس، نهاية لمشوار نتانياهو الأطول من نوعه لرئيس وزراء إسرائيلي.

وأضافت المصادر أنَّ نتنياهو يدرك هذه الحقيقة تمامًا، كما يدرك أن لها تبعات، لذلك فإن أكثر ما يخشاه الرجل اليوم، أنَّ يؤدي عجزه عن تشكيل حكومة برئاسته، إلى منع سن قوانين حصانة، تمنع محاكمته في القضايا التي تلاحقه.

ويسعى نتنياهو بحسب المصادر ذاتها، إلى إمكانية الحصول على عفو من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، في القضايا التي تلاحقه، مقابل مغادرة الساحة السياسية تمامًا.

إلا أن متحدث باسم نتنياهو  نفى هذه المقايضة تمامًا، في الوقت الذي أكَّدت مصادر إسرائيلية إعلامية، أن نتانياهو يدرس الأمر منذ شهور بشكل سري.

وأضافت المصادر إلى أنَّ نتنياهو "متشائم" بشأن إمكانية موافقة الرئيس الإسرائيلي على مقترحه للإفلات من المحاكمة، كونه يدرك حتمًا أنَّ في ذلك تجاوزات قانونية صارخة.