وكالات - النجاح - قال موقع "والا" العبري إن قوات الاحتلال الإسرائيلية تنظر بجدية للخطورة الكامنة في الطائرات المسيرة المتواجدة في غزة، مشيرًا إلى أنه ينوي البحث عن سبل لمواجهة ذلك التهديد.

وبين الموقع أن قوات الاحتلال تنظر إلى اليوم التالي للانتهاء من بناء السور الضخم المحيط بالقطاع واستبعاد خطر الأنفاق، لافتًا إلى أنه "يتابع استمرار حركة حماس وفصائل أخرى بتطوير واستخدام طائرات صغيرات لأهداف معادية".

وقال الموقع إن خطر الطائرات الصغيرة، هو الخطر القادم الذي يؤرق "الجيش" في الجنوب المحتل، وسبق وجرى استخدامها في جولة التصعيد الأخيرة، وألقت إحداها عبوة باتجاه دبابة تابعة للجيش قرب الحدود ولم يصب الجنود بأذى في تلك الحادثة. بحسب الموقع.

ونوّه الموقع إلى تغيير الجيش من مصطلح "الذراع العسكري التابع لحماس" والبدء باستخدام مصطلح "جيش حماس" وذلك بالنظر إلى التغييرات التي أحدثتها الحركة في تركيبة عناصرها المسلحة من خلال الهيكلية التنظيمية والتحكم والسيطرة بالإضافة لتقسيم الأولوية والكتائب بحسب المناطق.

وتمكنت المقاومة من تصنيع طائرات مسيرة محليًا، واستخدمت بعضها في أعمال استطلاع وتصوير داخل الأراضي المحتلة عام 1948، إلى جان استخدامها في عمليات هجومية، كما حدث في التصعيد الأخير.