وكالات - النجاح - دعا زعماء غالبية الأحزاب الإسرائيلية إلى "ضرورة استعادة قوة الردع في قطاع غزة قبل فوات الأوان"، ردًا على استمرار سقوط البالونات الحارقة على مستوطنات "غلاف غزة".

وقال زعيم تحالف "أبيض – أزرق " بيني غانتس خلال زيارته للغلاف إن "حركة حماس تملي على نتنياهو جدول أعماله".

وأضاف أن الاتفاق على وقف البالونات واستئناف ضخ السولار وإعادة مساحة الصيد "يثبت أن حماس تملي على نتنياهو ما يفعل وأنه لا يوجد قوة ردع بسبب عدم وجود رد قوي على الأحداث".

وذكر غانتس أنه "يتوجب مهاجمة غزة بقوة، وتنفيذ تصفيات جسدية ومهاجمة القطاع طوال الوقت إلى حين عودة الردع والهدوء وبعدها القيام بتسوية سياسية".

بدوره، قال رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود براك، الذي أعلن هذا الأسبوع عن عودته للحياة السياسية وتشكيله حزبًا جديدًا، إن نتنياهو توصل بعد مئات الحرائق إلى اتفاق يخلو من أي ردع، ولن يصمد لأيام معدودة".

ورأى أنه "في ظل غياب حسم، فستتحول دولة الاحتلال إلى رهينة في يد حماس".

وأضاف براك أن "الردع يتآكل، وتشعل حماس النار متى شاءت. حان الوقت لقيادة لديها الشجاعة لتنتصر".

كما تحدث وزير الحرب الأسبق عامير بيرتس بذات السياق، قائلاً إن نتنياهو تحول إلى دمية بيد حماس، داعيًا الى حل طويل الأمد مع غزة، لكنه قال إن الاتفاق المذكور "لا يساوي الحبر الذي كتب به".

أما القيادي في تحالف "أبيض – أزرق "، قائد أركان حرب الاحتلال الأسبق غابي أشكنازي، فدعا نتنياهو إلى الذهاب إلى غلاف غزة والنظر في عيون السكان ليعرف مدى المعاناة التي يواجهونها.

وفي السياق، دعا رؤساء مجالس الغلاف في بيان لهم ظهر اليوم حكومة الاحتلال إلى إنهاء ظاهرة البالونات الحارقة مرة واحدة وإلى الأبد، وأن أي اتفاق عليه أن يشمل وقفًا مطلقًا للبالونات.

وجاء في البيان "على الحكومة أن تفهم أن الحرائق والبالونات المتفجرة عبارة عن إرهاب بكل ما للكلمة من معنى، وعلينا الرد على الحرائق كأي هجوم إرهابي على مستوطني دولة الاحتلال، ونطلب بوقف هذا الإرهاب مرة واحدة والى الأبد"، على حد تعبيره.

يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه صحيفة "يديعوت احرونوت" إن اليوم شهد اندلاع ستة حرائق في الغلاف حتى ساعات الظهيرة بالإضافة لسقوط "كتاب مفخخ".

ويستخدم شبان طائرات ورقية وبالونات كوسيلة لإيصال شعلة حارقة إلى المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، ضمن أدوات المقاومة الشعبية التي تصاعدت مع انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار في 30 مارس 2018؛ ردًا على اعتداء قوات الاحتلال على المسيرات السلمية.