متابعة النجاح - النجاح - اجماع إسرائيلي على الترحيب بالعملية التي نفذتها قوات الاحتلال بمساعدة جهاز الشاباك ووحدة اليمام الخاصة، الليلة الماضية، في مدينة جنين، بعد أن أعلنت المواقع العبرية عن استهداف القوات لمنفذ عملية نابلس واعتقال آخر، والتي قتل على خلفيتها المستوطن الحاخام  رابي رازيل شيبح.

وبارك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو العملية قائلاً: " أبارك أجهزة الأمن الإسرائيلية على جهودهم الرائعة والعظيمة، وأتمنى الشفاء للجرحى الإسرائيليين"، متوعدًا بـ"الوصول لكل من يحاول المس بأمن إسرائيل ومواطنيها.

وعبر رئيس الكيان الإسرائيلي "روبي ريفلين" عن فخره بالعملية، وقال: "أفخر بخير أبناء إسرائيل الذين يواصلون العمل في هذه الساعات المهمة، بجرأة وشجاعة وبطولة في ملاحقة قتلة الحاخام"، داعيًا إلى الصلاة من أجل شفاء الجرحى.

وقال وزير التربية والتعليم وزعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي: "لا يوجد مكان لأي مخرب فلسطيني".

وحيا وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس، العناصر المشاركة بالعملية، قائلاً: "إن إسرائيل ستدافع عن نفسها، وستحاكم كل من يحاول المس بمواطنيها".

من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان: فتح تقول عندهم أبطال ولكنهم فئران، واليوم إسرائيل أوصلت رسالة واضحة للمخربين  مفادها "أن مقاتلينا سيصلون إليكم في كل مكان تختبؤون فيه، ليحاسبوكم، ولا يوجد مكان آمن لمن يشكل خطر على أمن إسرائيل".

وتمنّت وزيرة القضاء أييليت شاكيد الشفاء العاجل للمصابين الإسرائيليين في العملية، معتبرة إياها دليلاً "على اليد الطويلة لدولة إسرائيل، التي ستصل إلى الإرهابيين في كل وقت وفي كل مكان".

كما ثمّن وبارك رئيس حزب العمل آفي غباي بالعملية، الذي قال إنه "يجب ملاحقة المخرّبين في كل مكان دائما، وبدون تردد".

أما وزير قوات الاحتلال أفيغدور ليبرمان فقال: "إن الجنود نفذوا عملية معقدة وناجحة للإمساك بقتلة الحاخام "، مضيفًا "إن نشاطاتنا الأمنية لا حدود لها فنحن دولة قوية ونستطيع أن نصل إلى كل المخربين حتى في جحورهم".

وتقدّمت زوجة الحاخام المقتول شيبح "بالشكر للقوات الأمنية"، موضحةً أن "مقتل المخربين لا يعني لي شيئاً، لأنني لم أبحث عن انتقام أو ثأر، الصراع وطني وليس شخصي، وعليه فإن ما يعزّيني هو الاستيطان".

وأضافت: "أنا أطالب بشرعنة مستوطنة حفات جلعاد وأن تعتبر جزء لا يتجزأ من مشروع الاستيطان في الضفة الغربية، وينظم التيار الكهربائي إليها".

المصابين الإسرائييلين