النجاح -   إعداد عاطف شقير- وكالات: في طمأنة أهالي الجنود الاسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في غزة، قال قائد أركان جيش الإحتلال غادي آيزنكوت أن “إسرائيل ستبذل جهوداً كبيرة  لإعادة جميع الجنود إلى بيوتهم سالمين معافين“

جاءت أقوال آيزنكوت خلال مشاركته صباح اليوم باحتفال أطلق عليه “جميعنا من القدس” أُجري داخل منزل رئيس دولة الإحتلال رفلين وتخلله توزيع شهادات تفوق ل121 جندي وضابط.

وأضاف آيزنكوت الذي أوردت أقواله يديعوت أحرونوت “ أريد أن أقول لعائلات جميع جنود الجيش أن جيلاً رائعاً كبر هنا في إسرائيل ونلتقيه سنوياً داخل الجيش” مؤكداً ” سنبذل جهوداً كبيرة للقيام بالمهمات التي تلقى علينا، وسنبذل جهوداً كبيرة جداً لإعادة جميع الجنود سالمين إلى بيوتهم“

حراك اوروبي

يبدو أن ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية بغزة بدأ يشهد حراكاً من جوانب دولية وإسرائيلية عدة، وفي المجمل فإن المحراك الرئيسي لملف الأسرى ورائه إسرائيل التي سعت أخيراً عبر وسطاء أوربيين لفتح الموضوع مع حركة حماس للكشف عن مصير الجنود، وإمكانية التوصل لصفقة تنهي بقاء جنودها في غزة.

وكشفت مصادر دبلوماسية النقاب عن طلب الاحتلال الإسرائيلي من وسطاء أوروبيين التواصل مع حركة حماس والحديث إلى قادة الحركة حول الجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة، الذين تمكّنت المقاومة من أسرهم خلال العدوان الأخير على القطاع صيف العام الماضي.

وذكرت المصادر أنّ مسؤولين أمنيين مقربين من رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أجروا اتصالات مع وسطاء ألمان وأوروبيين آخرين، قبل شهر من الآن، للتوسط في عملية تبادل متوقعة، على الرغم من عدم اعتراف "إسرائيل" الرسمية بأسراها في غزة وإعلان أنهم متوفون.