وكالات - النجاح - توجه وفد من كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، إلى العاصمة الإيرانية طهران، سعيا للإفراج عن ناقلة نفط وطاقمها الذي احتجزته قوات بحرية تابعة للحرس الثوري في مياه الخليج العربي، الأسبوع الماضي.

وأوضحت وكالة "يونهاب" أن "النائب الأول لوزير خارجية كوريا الجنوبية تشوي جونغ كون توجه إلى العاصمة الإيرانية طهران، مؤكدة أن الوفد "سيعطي الأولوية القصوى لقضية الإفراج المبكر عن بحارة كوريين جنوبيين محتجزين خلال مفاوضاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي".

وأضافت أنه "من المتوقع أن "دبلوماسيّ سیئول یسعون أیضا لمناقشة قضیة الأموال الإیرانیة المجمدة فی کوریا الجنوبیة، التی تهتم بها إیران بشكل أکبر، مع التفاوض بشأن ناقلة النفط الكوریة الموقوفة".

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، عن تشوي جونغ كون قوله للصحفيين في مطار إنتشون قبل صعوده على متن رحلته: "أشعر بالارتياح قليلا لمعرفة أن طاقم الناقلة الكورية بخير، لكن الوضع خطير بعد إجراء الحرس الثوري"، معربا عن أمله أن "يجري محادثات معمقة مع كبار المسؤولين الإيرانيين، سواء تعلق الأمر بالقضايا القنصلية أو القضايا الرئيسة الأخرى بين كوريا وإيران".

وفيما يتعلق بمناقشة الأموال المجمدة، قال تشوي، إن "الرحلة ستكون فرصة للاستماع إلى ما تريده الحكومة الإيرانية، والتمييز بين ما يمكن لكوريا فعله وما لا تستطيع فعله، وكذلك ما يجب التشاور بشأنه مع الولايات المتحدة".

وقد أعلنت ايران يوم الاثنين الماضي، ايقاف سفينة ترفع علم كوريا الجنوبية بدعوى تلويثها للبيئة في منطقة الخليج. وقال مصدر مطلع في هيئة الموانئ والشحن الإيرانية للتلفزيون الرسمي الإيراني، إنه "تم توقيف سفينة في الخليج الفارسي ترفع علم كوريا الجنوبية، بسبب تلوث بيئي، وتم توجيهها إلى أحد الموانئ الإيرانية للتحقيق في الانتهاك".

كما كشفت البحرية الإيرانية، تفاصيل جديدة بشأن السفينة التي ترفع علم كوريا الجنوبية وأوقفتها في منطقة الخليج، بدعوى تلويثها للبيئة". وقالت وكالة "فارس" الإيرانية، إن "السفينة التي أوقفها الحرس الثوري الإيراني في الخليج،  كانت متجهة من ميناء الجبيل بالسعويدية إلى كوريا الجنوبية ومحملة بـ 7200 طن من الإيثانول".