وكالات - النجاح - علق مجلسا النواب والشيوخ جلسة التصديق المشتركة على فوز جو بايدن بعد اعتراض 60 عضوا جمهوريا، فيما جدد الرئيس المنتهية ولايته ترمب عدم اعترافه بالنتائج، وشن هجوما على الجمهوريين ووسائل الإعلام.

واقتحم أنصار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب الحواجز المفروضة خارج مبنى الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن.

واعترض النائب الجمهوري بول غوسار عن ولاية أريزونا على نتيجة الانتخابات في ولايته، وانضم إليه السيناتور تيد كروز.

وحسم مايك بنس نائب الرئيس المنتهية ولايته موقفه من العملية برمتها، مؤكدا أن دوره احتفالي فقط، وهو ما يضع حدا لضغوط الرئيس ترمب الذي طالبه بإعادة النتائج إلى الولايات.

وترأس بنس بصفته رئيسا لمجلس الشيوخ ليُعلن النتائج، وليصبح المرشح الذي يحصل على ما لا يقل عن 270 صوتا من أصل 538 صوتا انتخابيا؛ الرئيس المقبل.

وكان بنس أعلن "مشاركته ملايين الأميركيين قلقهم بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية"، وترحيبه بجهود معارضة تصديق الكونغرس عليها.

وأظهر تصويت أعضاء المجمع الانتخابي بالولايات الـ50 -إضافة إلى العاصمة واشنطن- فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بـ306 أصوات، مقابل حصول المرشح الجمهوري دونالد ترامب على 232 صوتا.

وكانت خطوة عدّ الأصوات والتصديق عليها في الجلسة المشتركة لمجلسي الكونغرس حدثا روتينيا يهدف إلى تقنين نتائج يقبل بها المرشحان وحزباهما، لكن بسبب استمرار رفض الرئيس ترمب الاعتراف بالهزيمة وادّعائه سرقة الانتخابات وتزويرها تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يؤول إليه الاجتماع، وسط ضغط ترامب على نائبه بنس كي يقلب النتائج لمصلحته.

وطالب ترمب في خطابه صراحة من نائبه مايك بينس الذي يدير جلسة المصادقة في الكونغرس لرفض النتائج في بعض الولايات التي حسمها بايدن و أهلته لتحقيق الفوز الرئاسي.

من جانبه، قال رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل إن المحاكم رفضت الدعاوى الانتخابية ولم تجد أدلة على تزوير واسع، مشيرا إلى أنه "لا شيء أمامنا يثبت وجود أخطاء جسيمة في الانتخابات قد تقلب النتيجة".

وقال إن حماية الدستور الأميركي تتطلب منا احترام حدود سلطاتنا.

بدوره، أكد رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن الشعب هو من يحدد الانتخابات وليس الكونغرس.

وقال إن "ما يقوم به الجمهوريون يحرجنا جميعا ويحرج الشعب الأميركي".

ووصل أنصار ترامب إلى الشرفة القريبة من المنصة التي ستشهد تنصيب الرئيس بايدن في الكونغرس.