نابلس - النجاح - أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بشدة جريمة اغتيال الباحث العراقي في الشؤون الأمنية والاستراتيجية "هشام الهاشمي"، وسط العاصمة بغداد برصاص مسلحين مجهولين. وأكد المرصد الأورومتوسطي ومقره جنيف، أنّ جريمة مقتل "الهاشمي" ليست الجريمة الأولى التي تنفّذها جماعات خارجة عن القانون، والتي تستهدف صحفيين ونشطاء وأصحاب رأي دون الكشف عن هوية الجناة أو تقديمهم للعدالة.

وأوضح إدانة المادتين الثالثة والخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 أي شكل من أشكال القتل أو المعاقبة بالقتل خارج القضاء.

وقالت إفادات أولية تلقاها المرصد الأورومتوسطي، إنّ مسلّحين ملثّمين يستقلان دراجة نارية متوقفة على جانب الطريق قرب منزل "الهاشمي" في حي زيونة بالعاصمة بغداد، انتظرا وصول مركبة "الهاشمي"، وأثناء ركن الضحية لمركبته، ترّجل أحدهما نحو المركبة وأمطر "الهاشمي" الذي كان يجلس في مقعد السائق الأمامي بالرصاص من بندقية كاتمة للصوت، ما أدى إلى وفاته بإصابات قاتلة في الرأس والصدر.

وبيّن الأورومتوسطي أنّ الحادثة وقعت عقب إجراء "الهاشمي" مقابلة صحفية انتقد فيها فصائل محلية مسلحة تقصف باستمرار المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

ودعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في نهاية بيانه السلطات العراقية إلى التحرك الجدي والبدء بالتحقيق الفوري في جريمة اغتيال "الهاشمي"، مجددًا مطالبته لتلك السلطات بضرورة تقديم مرتكبي الجرائم من القوات الخارجة عن القانون للمحاكمة العادلة، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.