النجاح -   أكدت وزارة الدفاع الإسبانية، تقارير إعلامية تحدثت عن تعليق مدريد بيع أسلحة تضم 400 قنبلة فائقة الدقة ذات توجيه ليزري إلى السعودية، بسبب مخاوف من استخدامها في الغارات على اليمن.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، في وقت سابق، أن "العقد أبرم مع الرياض عام 2015، عندما كانت حكومة المحافظين تحكم إسبانيا"، مشيرة إلى أن الحكومة الحالية للاشتراكيين تعتزم إلغاء الصفقة وإعادة 9.2 مليون يورو دفعتها السعودية لمدريد.

وتعارض منظمات اجتماعية كالعفو الدولية، و"السلام الأخضر" وغيرها الصفقة، متهمة السلطات السعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن وانتهاك حقوق الإنسان.

وحسب منظمة العفو الدولية تحتل إسبانيا المرتبة الرابعة في قائمة أكبر مصدري الأسلحة إلى المملكة.

ويأتي القرار عقب سقوط نحو 50 قتيلا يمنيا على الأقل، وإصابة 77 شخصا في غارة للتحالف العربي بقيادة السعودية استهدفت حافلة مدنية في مدينة ضحيان شمالي صعدة مؤخرا.

ويقول معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام وهو قاعدة بيانات مستقلة للأمن العالمي: إن "الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هي المورّد الرئيس للرياض".

وزار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، جميع البلدان الأربعة في أبريل من العام الجاري، ووقعت الرياض على شراء خمسة طرادات بحرية تعهدت شركة بناء سفن عسكرية إسبانية بتصنيعها مقابل ملياري يورو.