النجاح - شارك الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة مساء الأربعاء، في واشنطن في عشاء لجمع التبرعات لحملته وللحزب الجمهوري.

وقالت سارة هاكابي ساندرز المتحدثة باسم البيت: "بالطبع سيترشح ترامب لولاية ثانية".

وأضافت: "في الوقت الحالي، هو يركز على برنامجه وعلى الانتخابات (البرلمانية) لمنتصف الولاية وعلى جمع الأموال لحزبه، وليس في ذلك ما هو غير اعتيادي برايي بالنسبة لرئيس".

بلغت كلفة بطاقة العشاء 35 ألف دولار للشخص مع امكانية التبرع حتى 100 ألف دولار للحصول على رتبة "متبرع متميز".

ورفع قرابة 200 من أعضاء الكونغرس الديموقراطيين دعاوى قضائية بحق ترامب الذي يتهمونه بالتربح من منصبه السياسي لجني المكاسب المالية الآتية من الخارج عبر امبراطوريته العقارية.

وأكدت شكوى رفعتها ولاية مريلاند في الشرق والعاصمة واشنطن أن فندق ترامب الدولي ينافس الفنادق المجاورة بصورة غير قانونية.

وأفاد مقدمي هذه الدعاوى إن الرئيس ترامب لديه تعارض مصالح دائم لأنه لم ينفصل تماما عن شركاته وإذا كان كلف أولاده بمتابعة أعماله فإنه احتفظ بكل حصصه في مجموعة ترامب.

وأشاروا إلى أن الوفود الأجنبية تفضل النزول في فندق ترامب الدولي في واشنطن وأن حكومات أجنبية فضلت شراء أو استئجار عقارات بنتها مجموعة ترامب أو أن السلطات الصينية سجلت علامات تجارية تابعة لترامب.

وما يعزز من أهمية الفندق الفخم الذي أنشىء بعد تحديث مبنى بريد واشنطن القديم أنه يقع على شارع بنسلفانيا أفنيو الشهير الذي يصل البيت الأبيض بالكابيتول أو مبنى الكونغرس.

ودعت عدة منظمات غير حكومية بينها "المواطن العام" (Public Citizen) إلى التظاهر أمام  الفندق.

وأعربت الموظفة لدى منظمة غير حكومية لورا فريدنباخ (29 عاما)، عن استيائها قائلة: "بدء ترامب بجمع الأموال بهذه السرعة بعد تنصيبه هو أمر غير مسبوق (...) لقد طفح الكيل بالنسبة للأميركيين من خلط المال بالسياسة ومن نفوذه ليس فقط على انتخاباتنا وإنما على أسلوب الحكم".

وفي سياق متصل بمواضيع الجدل التي تثيرها مجموعة ترامب، طلبت مجلة "تايم" الأميركية سحب غلاف مزيف للمجلة يمجد ترامب علق في العديد من نوادي الغولف التي يملكها.