النجاح - قُتل وجُرح مدنيون من النازحين السوريين المقيمين في مخيم الركبان القريب من الحدود السورية الأردنيّة في البادية الشرقية بريف حمص.

وقالت مصادر محلية، إن ثلاثة مدنيين على الأقل قُتلوا، وجرح آخرون، جراء انفجار سيارة مفخخة بعبوة ناسفة كانت مركونة أمام محل تجاري في منطقة السوق وسط المخيم.

ولفتت المصادر إلى أن الانفجار وقع في وقت متأخر من مساء أمس، وسط الظلام حيث كان معظم النازحين في خيامهم ما خفف من حجم الأضرار البشرية.

وهذا ليس الحادث الأول في المخيم، حيث قُتل عنصران من فصيل "أسود الشرقية" التابع للجيش السوري الحر، مساء الثامن من إبريل/ نيسان الماضي، وأصيب آخرون بينهم أطفال، بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من حاجز لحماية المخيم.

كما قتل وجرح عدد من النازحين، أواخر ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، جراء انفجار سيارة مفخخة في المخيم نفسه، فيما تَبنى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" تنفيذ العمليتين.

وكان داعش قد أرسل في وقت سابق منشورات ورقية إلى مخيم الركبان، طالب فيها النازحين بإخلائه، بينما تدور اشتباكات بين الجيش السوري الحر والتنظيم في مناطق مختلفة من البادية السورية، حيث يشن الجيش الحر هجوماً بهدف طرد التنظيم من المنطقة تحت اسم "سرجنا الجياد لتطهير الحماد".

ويعيش قرابة 85 ألف لاجئ سوري في المخيم الحدودي الذي يقع وسط الصحراء، في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، بينما أُغلقت الحدود من الجانب الأردني نتيجة تعرض الجيش الأردني لهجوم بسيارة مفخخة من تنظيم داعش في يونيو/ حزيران الماضي.