وكالات - النجاح - أعلنت منصة تويتر (Twitter) من خلال حدث افتراضي أنها تخطط لإطلاق ميزة الدفع مقابل المشاركات، والتي تسمى "سوبر فولوز" (Super Follows)، حيث سيتمكن المستخدمون من الدفع للأشخاص الذين يتابعونهم مقابل أفضل تغريداتهم.

مع "سوبر فولوز"، ستسمح تويتر للمستخدمين بجني الأموال من المحتوى الذي سيكون حصريا لمتابعين معينين.

وتظهر عينات من لقطات الشاشة الصادرة عن الشركة أن مخطط الدفع يمكن أن يتخذ أشكالًا متعددة، فعلى سبيل المثال، يمكن للمتابع أن يدفع لمنشئ يتابعه على تويتر بضعة دولارات شهريا للوصول إلى النشرة الإخبارية الحصرية لهذا المستخدم أو لمشاهدة تغريدات خاصة متاحة فقط للمتابعين المتميزين. وقد يتمكنون أيضا من الانضمام إلى مجموعة معينة أو الحصول على شارة توضح دعمهم لهذا المنشئ.

قد تبدو فكرة أنك ستدفع لشخص مقابل تغريداته بعيدة المنال، لكن متحدثا باسم تويتر أخبر موقع "ريدكود" (Recode) المتخصص بشؤون التقنية، أن الهدف هو "إعادة التفكير في الحوافز لخدمتنا". وفي الأساس، يبدو أن الفرضية هي أن ميزة الدفع مقابل الوظيفة هذه ستساعد في بناء مجتمعات أكثر تحديدا حول مواضيع محددة.

إلى جانب الدفع مقابل المشاركات، هناك تغيير آخر قادم إلى تويتر وهو أداة تشبه المجموعة تسمى المجتمعات (Communities).

حاليا لا نعرف الكثير عن هذه الميزة التي لم تصل بعد، حيث تقول شركة تويتر إن المزيد من المعلومات قادم في وقت لاحق من هذا العام، ولكن يبدو أن الفكرة هي توفير طريقة أكثر خصوصية وأكثر تحكما للمجتمعات للاجتماع معا على تويتر خارج النطاق العام للصفحة.

وقال متحدث باسم الشركة لريكود "لا يزال من الصعب العثور على الأشخاص الذين يشاركونك اهتماماتك في المحادثات المعمقة والتواصل معهم بشكل مباشر".

وأضاف "هذا العام، نسهل عليك اكتشاف المجتمعات التي تشاركها اهتماماتك والمشاركة فيها وتكوين محادثات معها".

وقد تم الإعلان عن ميزة المجتمع الجديدة على تويتر في حدث افتراضي للمستثمرين يوم الخميس.

ولا تتوفر حاليا أي من ميزات تويتر المعلنة حديثا، لكن الشركة تقول إنها ستكشف المزيد من المعلومات في الأشهر المقبلة.

ومع ذلك، فإن إعلان يوم الخميس هو علامة على أن منصة تويتر تريد أن تكون أكثر من مجرد مساحة نقاش عامة على الإنترنت وأن الشركة تميل إلى "المجتمعات الصغيرة" الأصغر التي تتشكل عضويا على نظامها الأساسي.

ويأتي وصول الميزتين "سوبر فولوز" و"المجموعات" مع انتقال تويتر إلى محاكاة الميزات المغلقة المتوفرة على المنصات الأخرى.

ففي نهاية العام الماضي، أطلقت تويتر قصص فليتس (Fleets) التي تشبه سنابشات (Snapchat) والتي تختفي ولا تتوفر إلا للمتابعين. كما أن الشركة في خضم توسيع أداة "سبسيس" (Spaces) الجديدة، وهي غرف صغيرة قائمة على الصوت تعمل مثل التطبيق الجديد "كلوب هاوس" (Clubhouse).

وسيرا على خطى خدمات مثل "سبستاك" (Substack)، اشترت شركة تويتر في وقت سابق من هذا العام خدمة الرسائل الإخبارية عبر البريد الإلكتروني ريفيو (Revue) والتي تعمل على دمج الرسائل الإخبارية القائمة على الاشتراك مباشرةً من خلال حسابات تويتر العامة الخاصة بهم.

وتشير تحركات تويتر الأخيرة أيضا إلى أن الشركة تأمل في إضافة المزيد من التنويع إلى نظامها الأساسي والذي كان عاما منذ تأسيس المنصة.