النجاح - العلاج بالليزر يعتمد على استخدام الضوء المُركز، حيث يعتمد على تضخيم الضوء عن طريق تحفيز انبعاث الإشعاع، وتركيزه في حزمة قوية، وشديدة بدرجة كبيرة، وتُستخدم أشعة الليزر في الطب.

حيث تَسمح هذه الأجهزة للجراحين بالعمل على مُستوياتٍ عاليةٍ من الدقة، والسّماح لأقلِ قدرٍ مُمكن من الأنسجةِ المُحيطةِ بالتّلف، فالطرق التقليدية يمكن لها أن تُسبب الألم، والندوب أكثر، لذلك يُعد العلاج بالليزر من الطرق الآمن استخدامها إلى حدٍّ ما، ولكنها باهظةَ الثّمن بعض الشّيء، وقد تتطلب علاجاتٍ مُتكررة.

وهناك العديد من الأضرار التي يُسببها الليزر للوجه، ومنها:

1- الاحمرار والتورّم والحكة: ويعتمد ذلك على عمق المناطق التي وصل إليها الليزر، كما يُمكن أن تستمر عدّة شهور إلى جانب تفاقم حالة الجلد في بعض الأحيان.

2- حب الشباب: فاستخدام الليزر قد يؤدي إلى ظهور حب الشّباب، كما أنّ استخدام بعض الكريمات، والضّمادات على الوجه يؤدي إلى تفاقمه، وتطوره بشكلٍ مؤقت على الجلد.

3- العدوى: فمن المُمكن أن يُسبب الليزر عدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو فطرية، خاصةً العدوى الأكثر شُيوعاً وهي اندلاع فيروس الهربس، وهو الفيروس الذي يُسبب تقرحات البرد.

4- التغيّر في لون البشرة: حيث يُمكن أن يؤدي الليزر المُقشر إلى جعل الجلد أكثر قتامةً، أو أفتح من المُعتاد، والذي يُعد أكثر شُيوعاً عند الأشخاص الذين لديهم بشرةً داكنةً، ويُمكن أن يُساعد حمض الريتينويك، أو حمض الجليكوليك على علاج فرط التصبغ بعد التئام المنطقة المُعالجة إلى جانب استخدام واقي الشّمس المُناسب.

5- الندوب: فقد يتسبب الليزر بظهور بعض الندوب على الوجه.

6- تعرض العين للخطر: فمن المُمكن أن تتعرض العين للخطر إذا ما كانت أشعة الليزر على الوجه قويةً جدّاً، لذا يجب ارتداء مُعدّاتٍ واقيةٍ للعين.