ترجمة : علا عامر - النجاح - أشارت دراسة حديثة إلى أن كمية النوم التي يحصل عليها الأطفال يمكن أن تساعد على توقع إحتمالية نسبة معاناتهم من مشاكل في مستوى الكوليسترول خلال فترة المراهقة.

حيث توصل البحث إلى أنه كلما قلت عدد ساعات النوم التي يحصل عليها الطفل كلما زادت إحتمالية معاناته من الدهون الضارة عندما يصل إلى مرحلة المراهقة، الأمر الذي يؤدي إلى إرتفاع مستوى الكوليسترول الضار وإنخفاض مستوى الكوليسترول المفيد في أجسامهم.

كما وحذرت الدراسة من أن عدم تمتع الأطفال بقسط كافي من النوم يفقدهم القدرة على التحكم بالنفس مقارنة مع الأطفال الذين حصلوا على عدد ساعات كافي من النوم.

وإستندت نتائج هذه الدراسة على قيام أحد طلاب الطب في جامعة هلسنكي بدراسة تأثير أنماط النوم المختلفة على صحة ما يقارب 1000طفل.

ومن الجدير ذكره بأن الفتيات هن الفئة الأكثر  عرضة للمعاناة من الكوليسترول المرتفع نتيجة قلة النوم مقارنة مع فئة الذكور.

وأوضح الباحثون بأن سبب هذه الظاهرة يرجع إلى إرتباط نظام التمثيل الغذائي في جسم الإنسان مع عدد ساعات النوم الذي يحظى بها الطفل في المراحل العمرية المبكرة.