النجاح - الفول الأخضر من أفضل أنواع البقوليات التي تحتويعلى عناصر غذائية مفيدة، فهو غني بالبروتين والألياف وفيتامين K وفيتامين B6 والزنك والنحاس والحديد والمغنيسيوم، علاوة على نسبة عالية منحمض الفوليك، وتشير بعض الدراسات إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والاكتئاب مع تناول الفول الأخضر، من خلال هذا التقرير نتعرف على فوائد الفول الأخضر، بحسب ما ذكر موقع "Dr.Axe".

فوائد الفول الاخضر

- يقلل من خطر العيوب الخلقية
الفول الأخضر غنى بحمض الفوليك، الذى يساعد على تعزيز الطاقة، كما أنه أحد العناصر الغذائية المهمة للنساء الحوامل أيضًا، حيث يساعد في تقليل العيوب الخلقية للأجنة.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، فمن الأفضل أن تستهلك كل النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و 45 عاماً 0.4 ملليجرامات (400 ميكروجرام) من حمض الفوليك يوميًا للمساعدة في تقليل خطر العيوب الخلقية.

الوقاية من هشاشة العظام
يحتوي كوب واحد فقط من الفول الأخضر على 36٪ من احتياجاتك اليومية من المنجنيز، حيث يحتاج الشخص البالغ إلى حوالي 11 ملليجرام يومياً، والمنجنيز يساعد على زيادة كتلة العظام ويقلل نقص الكالسيوم.

يعالج ارتفاع ضغط الدم ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
المغنيسيوم يلعب دوراً في صحة القلب، ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والسكتة الدماغية، حيث تشير الدراسات إلى أن المغنيسيوم يمكن أن يخفض ضغط الدم.

تقوية المناعة
يحتوي الفول الأخضر على كمية جيدة من النحاس، مما يساعد في الحفاظ على خلايا الدم السليمة، كما تعد خلايا الدم البيضاء مهمة لأنها تدمر مسببات الأمراض، مما يساعد في النهاية على القضاء على الجذور الحرة الموجودة في الجسم.

الحصول على الطاقة
يوفر الفول الأخضر الطاقة التى يحتاج إليها الجسم، لاحتواءه على الحديد، حيث أن كوب واحد من الفول الأخضر يوفر 14% من احتياجاتك اليومية من الحديد، والجسم يحتاج إلى الحديد لإنتاج الهيموجلوبين ، الذي يحمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم وخلاياك.

ويساعد تناول الفول الأخضر فى علاج الأنيميا والتخلص من التعب والإرهاق  وأعراض فقر الدم أو الأنيميا.

السيطرة على أعراض مرض باركنسون
تشير بعض الدراسات إلى أن الفول الأخضر قد يساعد في السيطرة على أعراض مرض باركنسون، حيث أثبتت الدراسات أن الفول الأخضر يحتوى على نسبة عالية فى مستويات L-dopa و C-dopa في الدم والتى حققت تحسن ملحوظ في الأداء الحركي للمرضى الذين يعانون من مرض باركنسون دون أي آثار جانبية.