نابلس - النجاح - توصلت دراسة جديدة إلى أن هناك أدوية معينة تستخدم لعلاج الصدفية تساعد على المحافظة على الشرايين.

وأوضحت المسؤولة عن الدراسة ,الدكتورة نهال ميهتا, أن  هناك خمس عوامل خطيرة تؤدي للإصابة  بالأزمات القلبية مثل السكري, الضغط المرتفع, ارتفاع الكوليسترول  ،و التدخين، أو بسبب الوراثة ،مع ظهور عامل آخر جديد وهو الالتهابات .

وتوافق أطباء قلب آخرين على أن هذه الدراسة قد تفتح الطريق أمام اجراء أبحاث جديدة حول هذا الاكتشاف.

وقال الدكتور غاي مينتز المتخصص في أمراض القلب ،ومدير  مستشفى ساندرا أطلس باس للقلب في نورثويل هيلث في مانهاست ، نيويورك  " :"يتطلب الوقاية المستقبلية من أمراض القلب اكتشاف أدوية للتقليل من الكوليسترول و أدوية مضادة للالتهابات حيث يعتبر الاكتشاف في هذه الدراسة اكتشافا لطريقة جديدة في الوقاية من أمراض القلب"

 تضمنت  هذه الدراسة  121 مريضا  مصاباً بالصدفية ما بين الحالة المتوسطة و الشديدة و تم وصف أدوية مضادة للالتهاب تسمى العلاجات البيولوجية ، وتوصف هذه العلاجات أيضا  للأشخاص الذين يعانون من أمراض مناعية مثل  مرض الذئبة الحمراء و التهاب المفاصل الروماتيدي .

وكان جميع المشاركين في الدراسة في بداية البحث  أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب.

وقال الباحثون إن المداومة على العلاجات البيولوجية  على مدار عدة سنوات ارتبطت بانخفاض بنسبة 8% في الترسبات المتكونة على الشريان التاجي.

على وجه التحديد, أظهر استعمال العلاجات البيولوجية ارتباطاً وثيقاً بتقليل تراكم الترسبات الدهنية على الشرايين التي تحد من تدفق الدم و تسبب الأزمات القلبية و الجلطة الدماغية.

وتشير النتائج إلى  أن  العلاجات المناعية التي تستخدم في علاج الالتهاب تساعد في الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب. بالإضافة الى ان  العلاجات المناعية تمنع تكون الترسبات حتى في حالة عدم وجود عوامل الخطر للإصابة  بأمراض القلب مثل ارتفاع الكوليسترول و سكر الدم و ضغط الدم.

 

وقالت الدكتورة ميشيل جرين , طبيبة أمراض جلدية تعالج مرضى الصدفية في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك, أن العلاجات البيولوجية حسب هذه الدراسة تظهر كأنها علاجاً واعداً لمعالجة أمراض القلب.

جدير بالذكر أن الباحثون  وصفوا هذه الدراسة بالمشوقة و المهمة لأنها توضح أهمية الالتهابات المرتبطة بالصدفية التي تسبب زيادة تكون الترسبات في شرايين القلب .

ويدعم هذا البحث الجديد فرضية مساهمة الالتهابات في الاصابة بأمراض القلب مما يوضح حاجة الأطباء ليصبحوا أكثر وعيا تجاه الالتهابات باعتبارها خطراً مؤديا للإصابة بأمراض القلب.