ترجمة : علا عامر - النجاح - أعلنت شرطة الاحتلال أنها طورت نظاما خاصا يمكنه التقليل من عدد وقوع حالات إطلاق النار في المجتمعات الفلسطينية في الداخل المحتل، وفقا لما ترجمه موقع النجاح الإخباري عن صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية.
وكشفت مصادر عبرية أن لهذا النظام إمكانية كشف هوية مطلق النار، والوقت والمكان الحقيقي لوقوع إطلاق النار.
وقال ضابط في شرطة الاحتلال للصحيفة : "إن هذا النظام يمكن أن يرصد مكان وقوع الجريمة في دائرة نصف قطرها 500 م، ويمكنه أن يكون فعال للغاية في مجال محاربة الجريمة".
وأضاف: " سيتم استخدام هذا النظام في الأماكن التي تكثر فيها عمليات اطلاق النار، وتطوير نظام جديد ليشمل 100 مركز من مراكز الاتصال لتحليل المعلومات التي يتم جمعها".
وكشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن شرطة الاحتلال ستفعل نظام اطلاق النار الصوتي في أقرب وقت ممكن .
وأكد عدد من ضباط شرطة الاحتلال أن هذا النظام عبارة عن  أجهزة استشعار والمجسات التي سيتم تثبيتها في "المناطق الساخنة" ، والتي سوف تكتشف إطلاق النار في الوقت المحدد والتحرك على الفور إلى الموقع الذي وقع فيه إطلاق النار.
ومن ثم تنقل أجهزة الاستشعار موقع إطلاق النار إلى "الحوامة" التي بدورها تلتقط صورا جوية للمكان في دائرة نصف قطرها 500 متر. في هذه الحالة ، ستكون شرطة الاحتلال قادرة على تحديد مكان الحادث والفاعلين، حتى لو فروا من مكان إطلاق النار .

الجدير ذكره هو إنتشار الجرائم في المجتمعات الفلسطينة في الداخل المحتل بشكل كبير في الفترة الأخيرة، الأمر الذي دفع فلسطينيو الداخل المحتل إلى تنظيم العديد من التظاهرات والاحتجاجات استنكارا لهذه الجرائم.

وحمل عضوا الكنيست أيمن عودة وأحمد الطيبي مسؤولية انتشار الجريمة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.