النجاح - اختُتمت مساء اليوم السبت، فعاليات مهرجان رام الله الشعري، التي استمرت أربعة أيام، شارك فيها شعراء من فلسطين، والجولان السوري المحتل، والبرتغال، وصربيا، وكوبا، وهندوراس، وألبانيا، والجزائر، والبوسنة، وكرواتيا، وإسبانيا، وفرنسا، واليونان، وإيطاليا، ومقدونيا، بينما لم يحضر الشعراء من تونس والأردن، والمغرب بسبب عدم منحهم التصاريح اللازمة.

أما عن فعاليات اليوم الختامي فقد بدأت صباحاً في حوش قندح في رام الله القديمة، وشارك في هذه الفعالية علي أبو عجمية من فلسطين، وجوساين دي جيساس بيرجي من فرنسا، وجراثيلا باكيرو من أسبانيا، وقدم هذه الفعالية سليم تماري.

وفي نفس التوقيت صباحاً وفي بيت الصاع شاركت أسماء عزايزة من فلسطين، وخالد درويش من فلسطين، وتاسوس جالاتيس من اليونان، وزفونكو كارانوفيتش من صربيا، وحميد طيبوشي من الجزائر، وقدم الفعالية الروائي أحمد حرب، وقدمت خلالها مقطوعات موسيقية على آلتي الجيتار والفلوت للفنانين رافائيل أوليفيرو وأديل يوساني.

واستضاف بيت الصاع مساء أمسية للشاعر زليكو إيفانكوفيتش من البوسنة تحت عنوان "شاعر وكتاب"، وقدمته نداء عوينة".

وفي آخر أمسيات بيت الصاع وتحت عنوان "أرض السلام"، شارك الشعراء مايا أبو الحيات من فلسطين، وبريمو شلاكو من ألبانيا ورولاندو قطان من هندوراس، وقدمت الأمسية وفاء عبد الرحمن.

وبالتزامن مع الفعاليتين السابقتين، وفي سرية رام الله الأولى، قدمت مايا أبو الحيات من فلسطين فعالية بعنوان "شعر بصري" قدمها خلالها نبيل برهم.

واستضافت سرية رام الله بعدها الشاعر جاك ريبوتيه من فرنسا والذي قدمته نداء عوينة.

وفي مجمع رام الله الترويحي جرت أمسية تحت عنوان: "أن يكون شاعرا في وطنه"، قدمها سامح عبوشي، وشارك فيها طارق حمدان من فلسطين، ومهيب البرغوثي من فلسطين، وفيفيان شيامبي من إيطاليا، وجان بونسيه من فرنسا.

أما المسرح البلدي في بلدية رام الله فقد استضاف أمسية لزليكو إيفانكوفيتش من البوسنة، وقدمه حسام أبو عيشة، وقد قدم كذلك خليل ترجمان وراشد ريماوي مقطوعات على العود والجيتار.

وعاد المسرح البلدي مرة أخرى ليستضيف أمسية لجوساين دي جيساس بيرجي من فرنسا، وفيكتور رودريغز نونيز من كوبا، وعلي أبو عجمية من فلسطين، وقدمت الأمسية هدى الإمام.

وفي مبنى المحكمة العثمانية شارك رولاندو قطان من هندوراس، وياسر خنجر من الجولان السوري المحتل، وبريمو شلاكو من ألبانيا، وريستو فاسيليفسكي من مقدونيا في أمسية قدمتها هالة كيلة.

وفي مبنى المحكمة أيضاً، قدمت فيفيان شيامبي من إيطاليا أمسية "الشعر لليافعين"، وقدمتها أسيل الحموز.

واستضافت مؤسسة عبد المحسن القطان أمسية لخوسيه مانويل دي فاسكونسيلوس من البرتغال، ومهيب البرغوثي من فلسطين، وهلا شروف من فلسطين، وجويل باسترد من فرنسا، وقدم الأمسية الشاعر محمود أبو هشهش.

وفي مركز خليل السكاكيني عقدت أمسية تحت عنوان "موسيقى كابريتشيو وشعر"، شارك فيها جمانة مصطفى من فلسطين، وزفونكو ماكوفيتش من كرواتيا، وجراثيلا باكيرو من أسبانيا، وطارق حمدان من فلسطين، وقدمتهم إيمان حموري، وقد قدمت فرقة "ع الماشي" مقطوعات موسيقية تخللت الأمسية.

وكان حفل الختام في متحف محمود درويش، قدمه الشاعران فارس سباعنة، ومها شحادة، بحضور جميع الشعراء المشاركين، وبمشاركة موسيقية من فرقة رباعي أعواد القدس، واختتم بتكريم الشعراء.

يذكر أن هناك 5 شعراء لم يتمكنوا من الحضور، منهم 4 شعراء لم يصدر لهم الاحتلال الإسرائيلي التصاريح اللازمة.