نابلس - النجاح - قالت المهندسة رانيا دروزة مديرة التعداد الزراعي في محافظة نابلس لـ"النجاح"  إن التعداد بدأ في المحافظة اليوم انطلاقاً من بيت الأسير أشرف نوفل في قرية دير شرف، حيث بدأ العمل في مختلف محافظات الوطن يوم السبت من بيوت الأسرى. تأتي هذه الخطوة من أجل نصرة قضيتهم في السجون ومعتقلات الاحتلال الأسرائيلي وابرازاً لمعاناتهم ومساندتهم والتضامن معهم.

وذكرت دروزة أن التعداد كان من المفترض أن يتم في عام 2020 لكن ظروف فيروس كورونا هي من اجبرتنا لتأخير التعداد عام كامل، علماً أن التعداد الزراعي يتم كل عشر سنوات.

وأكدت دروزة أن العمل في هذا العام سيتم ضمن اطار حفظ الطاقات البشرية لطاقم مكون من 70 شخص، حيث ستتم طريقة التعداد في المدينة كعينات من أجزاء محددة،  وفي أجزاء أخرى سيتم دخول الطواقم مسكن مسكن ، كذلك في القرى المحيطة بمدينة نابلس وهو الحصر الشامل. حيث تم البدء بالتعداد من القرى الأبعد ثم الأقرب نظراً لظروف معينة كقرب بداية فصل الشتاء، وانشغال المزارعين في موسم قطاف الزيتون.

وأشارت دروزة أن التعداد لا يستهدف المزارعين فقط بل كافة المواطنين لأن الانتاج هو ما يهم الاحصاء مثل " انتاجية المحاصيل والمساحات الزراعية والثروة الحيوانية".

ونوهت أن التعداد الزراعي سوف يساعد في التخطيط وصنع السياسات على جميع المستويات التي لها علاقة بالقطاع الزراعي ويعد أحد الركائز الأساسية للإستراتيجية الوطنية لتطوير الإحصاءات الرسمية، حيث سيوفر قاعدة بيانات غنية ومحدثة للجهاز المركزي للاحصاء المركزي.

فالعلاقة تكاملية بين مركز الاحصاء ووزارة الزراعة، حيث توفر الوزارة الفنيين، بينما يتبع العاملون و في الإحصار لجهاز الاحصاء المركزي.

ووجهت دروزة رسالة للشعب الفلسطيني بأهمية التعاون مع طواقم العمل وخصيصاً الفتيات، وادلاء تفاصيل واعطاء معلومات دقيقة دون الشعور بالخوف،  فكافة المعلومات التي يتم جمعها في الميدان هي سرية ولأغراض إحصائية بحتة، وسيتم نشرها من خلال جداول احصائية.

وأضافت أن اخفاء المعلومات يؤثر بشكل سلبي على المواطنين وعلى وزارة الزراعة و الحكومة، فالمعلومات اذا كانت غير حقيقة تضر بالمصلحة العامة، كمثال اذا دلت الاحصاءات على أن الثروة الحيوانية قليلة فإن الحكومة تفتح أبواب الاستيراد وهذا ما يزيد حجم الضرائب على المواطنين.