نابلس - النجاح - اعتبر نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون الأكاديمية د. عبد السلام الخياط، أن ما يحصل مع الجامعة من إقصاء وتهميش في مجلس التعليم العالي، ماهو إلا غلطة ويجب تصحيها وعودة الأمور لمسارها الصحيح.

وقال الخياط في حديث لإذاعة صوت النجاح، أن مايجري اليوم هو مخالف لكافة الأهداف التي وضعت منذ تأسيس مجلس التعليم العالي عام 1977، حيث كان الهدف الأول لإنشاء المجلس، وطنيا، تحت ظروف الإحتلال حينها، وكان من المؤسسين قامات علمية مثل د. حيدر عبد الشافي وحسن دقيق، وغيرهم الكثير، الذين أرادوا محاربة سياسة التهجير التي كان ومازال الاحتلال يتبعها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، لذا كان المجلس هدفه اعتماد برامج جديدة تعليمية تستقطب الطلبة الفلسطينيين من الداخل والخارج.

وتابع الخياط حديثه أن جامعة النجاح تقوم بدور وطني بالدرجة الأولى، فهي تبتعث الطلبة الفلسطينيين لإكمال دراستهم والعودة للوطن، وتحافظ على القامات والقدرات الأكاديمية، وتفتح برامج أكاديمية متنوعة وعصرية على مستوى عالمي، ليكون هناك حق بالتعليم لكل فلسطيني موجود على الأرض الفلسطينية.

وأضاف أن النجاح تقوم برسالة وطنية تجمع خلالها الطلبة الفلسطينيين من كافة بقاع الأرض، فمن يأتي للجامعة يرى ويسمع مختلف اللهجات الفلسطينية في جامعة واحدة، وهذا التنوع الفلسطيني لا تجده في أي مكان بالعالم.

وختم الخياط حديثه: " ليس هكذا تبنى الأوطان، وتكافئ المؤسسات الوطنية وعلى رأسها جامعة النجاح".