نابلس - النجاح - أوضح المحلل السياسي، حسام الدجني، أن المقاومة الفلسطينية في غزة تمتلك استراتيجية التدرج، حيث بدأت بالتهديد والعمل المقاوم بالبالونات الخارقة والمفخخة والإرباك الليلي، وقد بدأت عملية إطلاق صواريخ على منطقة عسقلان.

وقال الدجني في تصريحات خاصة لشبكة "النجاح الاعلامية": "أتوقع أن يكون اليوم حافلا قبل إطلاق صاروخ في هذا المساء استهدف القدس المحتلة، بعد تهديدات قائد الجناح العسكري في حماس محمد الضيف، رغم العديد من التدخلات والوساطات الخارجية من فرنسا والمخابرات المصرية، التي نصحت المقاومة إلى التمهل بإدارتها للأزمة، بالإضافة إلى عشرات النصائح بضرورة التريث حتى لا يستفيد نتنياهو من هذا التدخل ويحجب الأضواء عن ما يحدث في القدس، ويسلط الضوء على غزة".

وفيما يتعلق باعتبارات المقاومة الجغرافية، أكد الدجني أن المقاومة في غزة ترى نفسها كخظ دفاع اول، بعيدا عن اي اعتبارات للجغرافياـ

 وتسائل حول إن كان من مقتضيات المصلحة الوطنية قصف عسقلان او تل ابيب او القدس المحتلة، لذلك فهو ضد تدخل غزة عسكريا، لأنه متوقع رد فعل عنيف من قبل الاحتلال على غزة، مشيراً إلى إمكانية الإبقاء على الأساليب الخشنة التي استخدمت في مسيرات العودة، حيث أنها لها قيمة كبيرة وتستطيع التأثير، وانها يجب أن تمتد لجميع مدن الضفة الغربية من أجل إرباك الاحتلال.

وبيّن أن هناك من يرون ضرورة تكاثف جميع الجهود وهو رأي عاطفي، وهناك وساطات نشطة، لكن لا يمكن القول ان غزة لا تلتفت للقدس، فهذا ظلم كبير، ولكن هناك خطوات ضمن توافق وطني، لتحديد هل نحن امام مقاومة شعبية ام عسكرية.