نابلس - عبد الله عبيد - النجاح - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد التميمي، صباح اليوم الأحد، أنه آن الأوان لإلغاء كل الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمراره في سياسته الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وخصوصاً بعد الحديث عن اعلان قريب لـ"صفقة القرن".

وقال التميمي في تصريحٍ خاص لـ"النجاح الاخباري": "آن الأوان للعمل على الغاء الاتفاقيات مع إسرائيل، ولن يكون هناك أي تعاون فلسطيني مع الجانب الأمريكي بما يتعلق بملف المفاوضات أيضاً"، لافتاً إلى أمريكا و"إسرائيل" طبقتا الكثير من بنود "صفقة القرن" قبل الاعلان عنها.

وأضاف أن بداية تطبيقها كان وقت اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل وتم على أثرها نقل السفارة الأمريكية للقدس، ووقف كافة المساعدات عن السلطة الفلسطينية والاونروا، بالإضافة إلى لكثير من بناء المستوطنات في الضفة والقدس، وما يتم الاعلان عنه بشان الاستيطان وضم الاغوار.

وعن أوراق القيادة الفلسطينية في مواجهة "صفقة القرن" أكد التميمي أن الشعب الفلسطيني لم يقِف للحظة واحدة عن المقاومة الشعبية في مواجهة هذا الاحتلال وغطرسته ومصادرته لأراضينا، مشدداً على أن القيادة ستتخذ العديد من الإجراءات والمواقف حيال هذا الأمر.

وتابع: " سيكون لدينا موقف كبير في اتخذا قرارات في عدم التعامل مع الاحتلال في الغاء كافة الاتفاقيات، ولن يكون هناك أي تعاون فيما بيننا وبين إسرائيل فيما يتعلق بأي مجال".

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: " وسنعمل على الغاء لكل الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال إذا ما صمم على مصادرة الأغوار واقامة المستوطنات في الضفة والقدس، واستمراريتها في الانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك".

وكان ترامب قد دعا الجمعة الماضي، رئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة في حزب التحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس للقدوم إلى واشنطن للاتفاق على كيفية فرض وإملاء (صفقة القرن) على الشعب الفلسطيني والعالم.

وقال ترامب أنه يعتزم الكشف عن خطته لتسوية الصراع في الشرق الأوسط.

وزعمت وسائل الاعلام العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب "كحول لفان" بيني غانتس، سيتوجهان اليوم إلى واشنطن، وسيجتمعان كل على حدة بالرئيس ترامب في البيت الأبيض.

وذكرت القناة الـ13 العبرية، صباح اليوم الأحد، أن الهدف من هذه الزيارة، هو الاجتماع بالرئيس ترامب، والتعرف على تفاصيل خطة التسوية الأمريكية "صفقة القرن" قبيل الإعلان عنها.

و"صفقة القرن"؛ خطة سلام أعدتها إدارة ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرارًا خلال العامين الماضيين، رفض الفلسطينيين لـ "صفقة القرن"؛ لأنها تُخرج القدس واللاجئين والحدود من طاولة المفاوضات.