نابلس - نهاد الطويل - النجاح - حذر مدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" في لبنان علي هويدي من استمرار الأزمة المالية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".

وقال هويدي في تصريح لـ"النجاح الاخباري" يوم الأحد إن حجم الدعم السياسي والمعنوي للوكالة من قبل الدول المشاركة في مؤتمر التعهدات يوم 26/9/2019 لم يترجم دعماً مالياً بالشكل الذي كان الجميع يطمح له.

وأكد هويدي على استمرار معركة  أخرى ممتدة من ثلاث سنوات تجري رحاها الآن في الجمعية العامة حول التصويت للتجديد لعمل الوكالة والذي سيجري في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم ويجري ترقب هذا الحدث بقلق وحذر شديدين.

وعبر هويدي عن خشيته من الذهاب الى مزيد من الإجراءات التقشفية من الوكالة وبالتالي المزيد من التراجع في الخدمات.

وكان المتحدث الرسمي باسم الوكالة عدنان أبو حسنة كشف في وقت سابق أن العجز المالي الذي تعاني منه "أونروا" قد انخفض من 120 مليون دولار إلى 89 مليون دولار، مشيراً إلى أن بعض التبرعات التي أعلن عنها خلال مؤتمر جمع كبار المانحين لوكالة "أونروا" الذي عقد في نيويورك، الجمعة الماضية، ليست بالجديدة.

وتواجه أونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم في مناطق عملياتها الخميس.

وكان وزير الخارجية السعودية إبراهيم بن عبد العزيز العساف أعلن عن تقديم تبرع بمبلغ 50 مليون دولار للموازنة الرئيسية للأونروا لعام 2019 خلال لقائه كرينبول في نيويورك بحسب بيان صدر عن أونروا الليلة الماضية وتلقت (شينخوا) نسخة منه.

ويتم تمويل الوكالة بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير.

ودعت الأونروا، كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي لبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة.

وتأسست أونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949 لخدمة حوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها في مناطقها الخمس وهي الأردن، وسوريا، ولبنان والضفة الغربية، وقطاع غزة وتشتمل خدماتها على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.