نابلس - مارلين أبوعون - النجاح - قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، رداً على تصريحات القيادي في حركة حماس، أحمد بحر، حول انتهاء صلاحية ولاية الرئيس محمود عباس، وأي قرارات أو أوامر صدرته عنه غير قانونية" إن هذه التصريحات لا تستحق الرد لأنها تأتي من شخص يعلم علم اليقين أنه هو والفصيل الذي حكم غزة، هو من انقلب على الشرعية وهو ومن وضع النظام السياسي في مأزق ولم نستطع الخروج منه حتى اليوم منذ أكثر من ال12 عاما، قادوا انقلابا على الشرعية"

وأوضح الفتياني في تصريح خاص ل "النجاح الاخباري"، مساء اليوم، أنه كان من المفترض أن يعقد المجلس التشريعي المنحل، اجتماعا له من 2007، قبل الانقلاب الأسود الذي جرى، لتجديد شرعية هذا المجلس ورئاسته، لكن حماس رفضت ذلك وبالتالي بحر يتحدث بصفة غير موجودة.

وأضاف" لان القانون الأساسي والنظام الأساسي يقول ان رئاسة المجلس تتجدد كل عام، وبعد ان انتهت رسالة المجلس في ذلك الوقت "منذ 2007" لم تتجدد، فهو بذلك لا يحتفظ باي مسمى."

واكد الفتياني على أن الرئيس محمود عباس هو رئيس الشرعية الفلسطينية، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وهو رئيس دولة فلسطين، بالإضافة لرئاسة السلطة الفلسطينية، وشرعيته مستمدة من شرعية المنظمة ومؤسساتها الوطنية.

وأشار إلى أن كل ما خرج على لسان بحر لا يستحق حتى التوقف عنده، وانما يخدم هذه المعادلة التي تتشكل دوليا.

وتابع" لقد تعودنا دائما أن تخرج علينا حماس بمسمياتها، وتصاريحها الرنانة عشية ذهاب الرئيس عباس للأمم المتحدة وكأنهم يقدمون ورقة اعتماد مرة تلو المرة للإدارة الامريكية وغيرها، بهدف ضرب هذا المشروع الوطني الفلسطيني لإبقاء الحالة على ماهي عليها في قطاع غزة.

وأردف" نحن نقول للجميع أن شرعية الرئيس محمود عباس هي شرعية منظمة التحرير ومؤسسات المنظمة ،والمجلس الوطني الذي انتخب الرئيس محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين ،ورئاسة السلطة كأداة تنفيذية على الأرض لحين انتهاء هذا الاحتلال وإقامة الدولة بكافة مؤسساتها ،وتلك المزايدات لن تؤثر على شيء".

وكان احمد بحر، قد صرح بأن الرئيس محمود عباس قد انتهت ولاية حكمه، وجميع القرارات والمراسيم، والأعمال، والتصرفات، والممارسات التي صدرت عنه غير قانونية، داعيا دول العالم لعدم التعامل معه.