النجاح الإخباري - النجاح - اعتبر الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن مقاومة صفقة القرن بحاجة لاستراتيجية وطنية مختلفة، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني عبر عن رفضه لمؤتمر البحرين بعدم المشاركة فيه والخروج بالمظاهرات والاحتجاجات. لكن الوقت حان لإعادة تفعيل منظمة التحرير ودورها في المهجر والشتات. وانهاء الإنقسام على الساحة الفلسطينية.

وأشار عوكل لـ"النجاح" إلى أن الفلسطينيين وحدهم في مجابهة صفقة القرن، وأن الدول العربية لم تتخاذل فقط في المشاركة في صفقة القرن بل أن بعضهم استخدم لابتزاز دولة عربية اخرى للمشاركة في مؤتمر البحرين.

اقرأ ايضاً: سلامة: ضغوط كثيرة مورست على القيادة لحضور ورشة البحرين

وقال: إن "الدولة العربية الوحيدة التي رفضت المشاركة وقال لا بوجه امريكا هي لبنان التي تساوي ما يقارب 300 ألف لاجئ فلسطيني.. كذلك خرجت المظاهرات الرافضة في المغرب وغيرها، وهناك بعض الدول كالعراق رفضت ليس لأجل عيون فلسطين ولكن لها مصالح ومآرب أخرى، بينما سوريا لها وضعها الخاص الذي له معادلة اخرى".

وأضاف عوكل "أما الأردن الذي يرفض صفقة القرن التي تؤثر عليه أيضا وعلى استقراره في المنطقة شارك بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية،  كما هو حال بعض الدول التي شاركت بالضغط الأمريكية بدافع الحاجة للمال"، لافتاً إلى ان الولايات المتحدة حققت ما أرادته من مشاركة الدول العربية المجاورة لفلسطين وذات التأثير السياسي، كذلك  الدول المستضيفة للاجئين.

اقرأ ايضا: العوض: لن تنجح أمريكا بشراء القضية الفلسطينية وتصفيتها

وبحسب المحلل عوكل فإن إجراءات صفقة القرن تفرض على أرض الواقع وأن امريكا واسرائيل ماضيتان في ذلك دون أي تحرك فعلي على أرض الواقع سواء من الدول الأوروبية او من الأمم المتحدة، منوهاً إلى أن ما علينا فعله الآن كفلسطينيين هو إعادة أدواتنا في مجابهة  وإفشال صفقة القرن من خلال بناء استراتيجية وطنية موحدة، حتى نتمكن من اقناع بعض الاحزاب العربية المنقسمة في تأييدها لحركة حماس او حركة فتح.