النجاح - ما زال فايروس كورونا المستجد يشكل لغزا، واحد فصوله أن هذا الفيروس المميت أقل قدرة على إصابة الأطفال حسبما يؤكد الخبراء، لكن ما السبب وراء ذلك؟ 

منذ الاعلان عن تفشي فايروس كورونا في شهر ديسمبر، لم يتم تشخيص أي حالة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما اعتبارا من 22 من يناير بالتحديد، وذكرت دراسة في مجلة "نيو انجلند" الطبية ان الأطفال قد يكونون أقل عرضة للإصابة واذا اصيبوا الاعراض لديهم تظهر بشكلٍ أخف مقارنة مع البالغين.

وقد سجل الأطباء بعض الحالات القليلة، في الصين والمانيا، وبناءً على ذلك قد أشار الاطباء أن فيروس كورونا المستجد يؤثر بشكل أساسي على البالغين.

اما حول التفسيرات الافتراضية لسبب انخفاض الاصابات بين الاطفال، تعود أحيانا الى عدم التبليغ عن الحالات حيث ان الاهل يعتقدون انها مجرد نزلة برد حادة، اضافة الى ان الاطفال اقل عرضة للذهاب الى سوق الاطعمة في ووهان الصين الذي ظهر فيه المرض اولا، كما وان لدى اجسام الاطفال استجابة مختلفة للفيروس مثلا في نظام المناعة.

 ووفق خبراء الصحة يعد انخفاض عدد الحالات بين الأطفال جيدا، لأنهم أقل استعدادا لغسل أيديهم وتغطية أفواههم والامتناع عن لمس الآخرين، وهذه جميعها سلوكيات يمكنها نشر الفيروس، ومع ذلك كله يجب اخذ الحذر.