نابلس - النجاح - في ظل السباق التكنولوجي المحتدم في العالم، تحاول كل دولة من الدول الكبرى كروسيا والصين والولايات المتحدة تسخير كل الإمكانيات لخدمة أغراضها العسكرية والذي سيمنحها معلومات تساعدها في الحروب والمواجهات العسكرية، وفي هذا الصدد تقول تقارير إن إحدى الوكالات التابعة لوزارة الدفاع الأميركية اقترحت  مبادرة لاستخدام الحيوانات البحرية في مراقبة الأنشط البشرية تحت المياه، الأمر الذي قد يساعد في التجسس على الدول المعادية.

والهدف من هذه المبادرة بحسب الوكالة رصد حركة الغواصات والطائرات دون طيار فوق المياه.

ومن غير المعروف أن كان "البنتاغون" سيوافق على هذه المبادرة التي أطلق عليها أسم مجسات الحياة البحرية المتواصلة. وخاصة أن جمعيات حماية حقوق الحيوان ترفض مثل هذا السلوكيات التي تعكر صفو الحياة البحرية.

وسبق إن حاولت العديد من الدول وضع مجسات تجسس على الكائنات البحرية مثل الدلافين التي تتمتع بذكاء كبير.

وتقول صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن العديد من الكائنات البحرية تستجيب بشكل مسموع أو مرئي للتحولات الصوتية والضوئية والكهرومغناطيسية والكيميائية في المياه المحيطة بها. وهو ما تريد الولايات المتحدة تسخيره لخدمة أغراضها العسكرية. فهل تمضي في مخططاتها أم أن الاقتراح سيلاقى رفضا واسعا؟